أليتيا

القمص مكاري يونان: كورونا بركة هتوصلنا لربنا

مشاركة

انتشار الأوبئة من علامات الأزمنة الأخيرة

قال القمص مكاري يونان، كاهن الكنيسة المرقسية بالقاهرة، أنا أشكر الله من كل قلبي وكل أحبائي وكل إنسان له فضل في حياتي، أشكر ربنا على السنين اللي مضت، والبعض يقول لي “متقولش سنك كم”، ويوم الأحد هبدأ عامي الـ 87. وأضاف في عظته الأسبوعية يوم الجمعة، طيلة هذه السنوات أشكر الله وأذكر إحساناته العجيبة في حياتي، وكل شيء هو فضل الله عليّ.

وتابع، أشكر ربنا أنه جعلني خدامه، لو كنت نلت أعلى المناصب مش زي أني أكون خدام ربنا، صورته مالية عيون إيماني، أنا في حديث دائم معاه وشوق قلبي أني أرفعه وأعليه، ويديني خدمة تليق بمجده وعزه.

وحسب ما كتبت أماني موسى في الاقباط متحدون،  شدد يونان، أكرر النصيحة لك ولغيرك، معدش في وقت، ومرض فيروس كورونا بينتشر والبعض ابتدى يقول أنه هيقضي على 1/3 العالم، وبكل الأحوال العمر مش مضمون، أقف قدام ربنا واطلب منه أنه ينير عيون قلبك ويوضح لك الطريق، فإن كنت معين للخلاص سيظهر لك الله ذاته، مستطردًا لكي تصل للملكوت لا بد من وجود عدة أمور في حياتك زي المحبة، وأنك تحب كل أحد، طهارة ونقاوة قلب، لسان لا يخطئ، حب للجميع، وليس وراءه قتل وحقد وضغينة وطمع.

وطلب أحدهم الصلاة من أجل أن يشفي الله المصابين بفيروس كورونا، قائلاً دي بركة هي اللي هتوصلنا لربنا وانتشار الأوبئة من علامات الأزمنة الأخيرة، المؤمن الحقيقي يفرح ويقول دي علامات مجيء الحبيب، وكل واحد يلم أغراضه ويروح عالسما.

وقالت أحدهم أن والدها كان شديد القسوة معها ومع أشقائها البنات، إزاي هنقدر نحب هذا الشخص اللي عمره ما كان أب بالنسبة لنا؟ ورد القمص مكاري يونان، العيلة والأسرة وزنة هيقدم عنها حساب، كل أب وكل أم هيقفوا أمام الله ويقول لهم اعط حساب وكالتك، مشيت أبنك في أنهي سكة؟ علمته إيه؟ وحينها لن تكون هناك فرصة ثانية، ولمن يعيش الحياة حسب أهوائه ياريت يفتكر اللحظة الرهيبة المهيبة والوقوف في يدي الله.

وتابع، تصوروا واحد ربى أولاده وبناته مشافوش معاه يوم كويس، أمال مع الغريب اتعاملت إزاي؟ وقضيت أيام غربتك إزاي؟ وكل كلمة وكل عمل له حساب، وهذا الأب أخد وزنته ودفن نفسه ودفن وزنته بالحياة وهيتحاسب على كدة، يا بني الأيام هتعدي وطوبى للإنسان اللي هيعمل حساب اللحظة اللي هيسمع فيها اعط حساب وكالتك.

وشدد القمص مكاري يونان على أن سالكي طرق السحر لا يعرفون الله، قائلاً: هل يليق بأولاد ربنا أن يتعاملوا بالسحر ويتعاملوا مع الشيطان؟ ونصيحتي لكل عيلة وكل شخص ابعدوا عن السكة دي، لأن أول ما تدخل في السكة دي هتبقى لعبة في إيد إبليس ويذل الإنسان مذلة كبيرة، احتموا في المسيح وابعدوا عن السكة دي، الاستجابة عند الله مش عند الشيطان.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً