Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
قصص ملهمة

تحوّل "حمزة" إلى المسيحية وتخلّى عن كل شيء من أجل يسوع

capture écran KTO

Hemza Augustin a été baptisé deux ans après son arrivée en France

بيرانجير دومينيي - تم النشر في 29/02/20

هو واحد من الـ300 متحول من الإسلام الذين يتم تعميدهم كل عام في فرنسا

هو فيلم مدته 42 دقيقة يتم بثه حاليًا على قناة KTOبعنوان “المتحولون الجدد؛ يتحدث فيه كل من جميلة وحمزة وجميل عن رحلتهم الإيمانية الاساثنائية بشغف… التقت أليتيا بحمزة الذي تخلّى عن كل شيء ذات ليلة،لإنقاذ أسرته، عقب تحوله؛ إليكم شهادته المؤثرة والمفعمة بالسلام.

كان حمزة يمتلك شركة خاصة به في الجزائر، بالإضافة إلى منزل وسيارة، ويتمتع بحياة اجتماعية متطورة، ومتزوج من مهندسة معمارية ولديه طفلين… ولكن، بين ليلة وضحاها، اضطر إلى شراء أربع تذاكر سفر في اتجاه واحد إلى فرنسا، بهدف الهرب من تهديدات الموت التي تلت تحوله. والآن، يعيد بناء حياته كطالب لجوء وكشاب معمد، بعيدًا عن علاقاته ومحيطه، ولكن قريبًا من قلب يسوع، في سلام يتشاطره مع الآخرين في العلن. وحمزة، هو واحد من الـ300 متحول من الإسلام الذين يتم تعميدهم كل عام في فرنسا. إشارة إلى أنه من الصعب معرفة المزيد عن هذا الرقم وتطوراته، لأسباب احترازية. ومع ذلك، يقول جميع المتحولون الذين يدلون بشهادتهم: “كيف نلوم الذين يهددوننا بعد أن وجدنا نورًا وسلامًا عظيمًا؟”

أنا هو الحق

يتحدث حمزة عن تحوله الصاعق عام 2017. ويقول إنه كان مسلما ملتزما بشكل أو بآخر، وقد مر بمرحلة طويلة طرح خلالها على نفسه العديد من الأسئلة، ولكن عبثًا من دون العثور على الإجابات التي كان يبحث عنها في الصلوات أو في القرآن. من ثم، التقى في عمله بشاب مسيحي حمّل له تطبيق الكتاب المقدس على هاتفه. وكان يبحث أكثر عن يسوع ويشاهد تقريرًا عن حياته في 17 كانون الثاني 2017 عندما سمع صوتًا خلال اعتمادات نهاية الفيلم التلفزيوني، ويقول: “كان صوتًا قويًا وحقيقيًا، وكان قلبي ينبض بسرعة فائقة، فالتفتّ ولم أجد أحد. فاجأني هذا الصوت بجملة، واكتشفت لاحقًا أنها من الإنجيل: “أنا هو الطريق والحق والحياة” (يو 14، 6). أصبحت مسيحيًا في تلك اللحظة بالذات، وشعرت بفرح غامر وباسترضاء لروحي”.

إنهما استرضاء وقوة لا يتركان الروح أبدًا. ويضيف: “لم أخفِ اعتناقي، مما طرح العديد من التساؤلات والانتقادات في محيطي، إلى أن هددني في أحد الأيام إرهابي سابق و”تائب”، بالموت بشكل صريح. وفي تلك الليلة، اشتريت تذاكر سفر لعائلتي ولي وتركنا كل شيء خلفنا”. عند وصوله إلى فرنسا، لم يعرف حمزة أين يذهب فبحث على الإنترنت عن مدينة مسيحية فرنسية، ووجد روان. وهكذا وصل إلى المدينة النورمندية حيث دخل إلى “الكاتدرائية الضخمة” والتقى بالكاهن فطلب منه نيل المعمودية على الفور! ويقول: “كنت أعتقد أن الأمر يرتبط بمجرد بركة فقط!”، ولكن ذلك غير صحيح. وقد شرح كاهن الرعية لحمزة عن سنتي الموعظة اللتين عليه متابعتهما، وعما سيفعله بحماس واستثمار. وسيتم بعد ذلك تنظيم تضامن أبرشي لتتمكن العائلة من إيجاد مسكن للعيش فيه. وقد قال أحد مرافقيه بطريقة لطيفة: “أنا الشاهد المبهر على رحلته، من المفترض أن أرافقه ولكن الحقيقة هي أنني أحاول أن أتبعه!”

التنازلات بهدف الاندماج

من غير السهل عيش هذه الحياة اليومية البعيدة عن الجذور، لكن حمزة يعيشها بثقة وتخلي. “عندما تهب العاصفة، أسمع دائمًا كلمة يسوع، فأشعر بسلام”. وعُمّد عشية عيد الفصح في 20 نيسان 2019، ومنذ ذلك الحين، يواصل حمزة-أغسطينوس في طريقه واندماجه. تم تجديد تصريح إقامته وهو يتدرب حاليًا على اللغة الفرنسية قبل انضمامه إلى دورة أخرى في البناء والأشغال العامة في أيلول المقبل. وهو يشعر بالارتياح حيال اعتراف الدولة الفرنسية بشهادة زوجته، حتى تتمكن من استئناف نشاطها المهني بعد ولادة طفلهما الثالث! إنه اندماج جميل، ولكنه غير خالٍ من المعاناة. “لن أعود إلى الجزائر، فالوضع خطير للغاية. تواصلت مع عائلتي التي لم تفهم سبب رحيلي، إذ لم أخبر والدي الذي يعاني من أمراض في قلبه، بالتهديدات بالقتل التي تلقيتها”.

اكتشفت كنزًا

ومع ذلك، يقدم حمزةأغسطينوس شهادته اليوم. وقد سألناه: “ألست خائفًا؟ فأجاب: “لا يمكنكم تخيل السلام والفرح العميق الذين يدفعانني ويهدئانني في كل لحظة من حياتيلقد اكتشفت كنزًاوهو الحقيقة والحبأريد مشاركته مع الآخرين وتبادل هذا النور معهم!”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً