أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا ينقطع الكاثوليك عن تناول اللحوم أيام الجمعة؟ ولماذا يُسمح بأكل السمك؟

مشاركة

ها أن معظم المطاعم خاصةً تلك التي تقدم الوجبات السريعة تكثف إعلاناتها تزامناً مع انطلاق الصوم الكبير للترويج لأطباق السمك لديها وكأن الجميع بدأ فجأة بالاهتمام برزنامة الكنيسة!

إذاً، لماذا تطلب الكنيسة من الكاثوليك الامتناع عن تناول اللحوم الحمراء خلال أيام الجمعة (إضافةً الى إثنين الرماد والجمعة العظيمة) لكن تسمح لهم بتناول السمك؟

 

أولاً، لماذا الجمعة؟

لطالما خصص الكاثوليك يوم الجمعة على اعتباره اليوم الذي يتألمون فيه مع المسيح لكي ينتصروا يوماً ما معه في مجد القيامة. هذا هو جوهر تقليد الامتناع عن اللحوم يوم الجمعة وهو تقليد التزمت به الكنيسة المقدسة.

وبما أن المسيح تألم ومات على الصليب يوم الجمعة، خصص المسيحيون منذ البداية هذا النهار للاتحاد بآلام المسيح وبالتالي، اعتبرت الكنيسة كلّ يوم جمعة وكأنه يوم جمعة عظيمة يتذكر خلاله المسيحيون آلام المسيح من خلال تقديم ذبيحة معينة. وخلال فترة طويلة من تاريخ الكنيسة، كانت اللحوم الحمراء تُعتبر ذبيحة مهمة إذ كانت مأكل يُقدم خلال الأعياد والاحتفالات. وكانت الخراف، فيما مضى، تُذبح فقط عند المناسبات الاحتفاليّة. وفي حين اعتبرت الكنيسة يوم الجمعة يوم توبة وبذلاً للذات، لم يكن من المناسب تناول اللحوم.

 

لكن لماذا لا يُعتبر السمك لحماً؟

تفرض الكنيسة انقطاعاً عن “الحيوانات البريّة” وقوانين الامتناع تعتبر ان اللحم ناتج فقط عن حيوانات مثل الدجاج والبقر والخراف والخنازير التي تعيش كلّها على اليابسة. وتُعتبر العصافير أيضاً لحماً.

أما السمك فلا يندرج في القائمة نفسها.

إن الأسماك فئة أخرى من الحيوانات وبالتالي تسمح الكنيسة بتناول السمك وثمار البحر والبرمائيات والزواحف والمحار.

ويُستخدم مصطلح carnis باللغة اللاتينيّة أي لحم الحيوان” لوصف أنواع اللحوم” الممنوعة أيام الجمعة ولم يُدرج السمك أبداً في هذه الخانةبالإضافة الى ذلك، لم يكن السمك يُعتبر في الثقافات الماضيّة وجبة احتفاليّة” بل وجبة الفقراء.

أما اليوم فتغيّرت الأمور وبات اللحم الخيار الأوفر اقتصادياً كما ولم يعد يُعتبر وجبة فاخرة احتفاليّة ويفسر ذلك الالتباس الذي يشعر به عدد كبير من الناس خاصةً أولئك الذين يحبون السمك ويعتبرون أنه من المناسب التضحيّة والامتناع عنه خلال فترة الصوم الكبير.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً