Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

أم لـ١٢ طفلاً تُعيل عائلتها من خلال بيع السمك عبر وسائل التواصل الاجتماعي

BUENO SUAREZ

Gentileza

دولوريس ماسوت - تم النشر في 27/02/20

راكيل سواريز أم لـ١٢ طفلاً. كان زوجها بيّاع سمك. واجهت العائلة ظروفاً صعبة. تقول راكيل: “في العام ٢٠١٠، خدعته امرأة. قامت بطلب عدد كبير من الأسماك الباهظة الثمن ولم تدفع وهذا ما تسبب بانهيار وضع العائلة المالي.”

كانت راكيل قد كرست نفسها حتى ذلك الحين لعائلتها وحسب لكنها وجدت نفسها مُجبرة على اطعام ١٢ شخصاً وأمام زوج يعاني من احباط واكتئاب. “أخذته ليرى الطبيب إذ كنت خائفة من أن يُصاب بنوبة قلبيّة ويموت.”

BUENO SUAREZ

اضُطرت راكيل الى مواجهة الوضع والتسلح بالكثير من الشجاعة فإما الاستسلام أو المضي قدماً.

وتقول سواريز: “كان زوجي خيسوس يعمل في ضواحي مدريد ويعرفه الجميع في المنطقة. كان تطبيق واتساب حديث النشأة حينها ففكرت في بيع السمك للعائلة والأصدقاء عن طريق هذه الشبكة.”

BUENO SUAREZ

كبرت الشبكة بفضل ثقة الأصدقاء. وكانت راكيل وزوجها يتوجهان يومياً الى سوق السمك في مدريد لشراء ما طلبه الناس منهم قبل توصيل الطلبيات الى المنازل.

وسّع الزوجان إطار عملهما ليشمل اليوم الفاكهة والخضار واللحم.

BUENO SUAREZ

تمكنا من خلال هذا العمل النهوض من جديد وتأسيس شركة “١٢ سمكة” المتمحورة حول صفحة راكيل على فيسبوك وهاتفها الخليوي أما اسم الشركة فاستلهمته من عدد أولادها الـ١٢! وتؤكد ان خيسوس هو الخبير “فهو يختار البضاعة ويقود الفان أما أنا فأهتم بواتساب وخدمة الزبائن.

BUENO SUAREZ

وتقول راكيل: “من الجميل جداً تربيّة عائلة كبيرة. لطالما جذبت العائلات الكبيرة انتباهي خاصةً وان أفرادها دائماً ما يساعدون بعضهم البعض. لا يشعر المرء بالوحدة أبداً.”

BUENO SUAREZ

“يقول البعض أمور قبيحة جداً عندما يكتشفون ان لدي ١٢ ولد لكنني لا أكترث.”

BUENO SUAREZ

ورداً على سؤال ما إذا كانت مصممة منذ البداية على إنجاب هذا العديد الكبير من الأولاد، تقول: “تزوجت عندما كنت أبلغ من العمر ٢٣ سنة. لم نفكر أنا وخيسوس بالأمر في البداية. نحن مؤمنان ولم نستخدم يوماً وسائل منع الحمل. الأمر بهذه البساطة.”

BUENO SUAREZ

لا يزال الزوجان يعيشان في بيت صغير من ١٠٠ متر مكعب ويحلمان بالانتقال يوماً ما للعيش في الريف في بيت أكبر خاصةً وان الأولاد يكبرون (عمر الصغير اليوم ١٠ سنوات).

BUENO SUAREZ

واجهت العائلة تحديات كثيرة ومن بينها إعاقة أحد الأبناء لكن راكيل تشجع الجميع على عدم الاستسلام ورفع كلّ التحديات خاصةً إن كان المرء أباً أو أماً فالأولاد هم القوة المحركة القادرة على الوقوف في وجه جميع الصعوبات.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً