أليتيا

حقائق مُحزنة تُكشف عن جان فانييه

JEAN VANIER
TIZIANA FABI/AFP/East News
مشاركة

يبدو أن فانيه شارك في بعض الممارسات الجنسيّة التي كان يمارسها مرشده الروحي وهو كاهن اعتبرته الكنيسة في العام ١٩٥٦ مهرطقاً

“حزن” و”استهجان”… هذه هي ردة فعل المطارنة والمؤمنين في بلدان عديدة بعد أن أعلنت مؤسسة L’Archeأن مؤسسها جان فانيه، ثبُت مذنباً بتهمة “التلاعب بهدف إقامة علاقات جنسيّة والاعتداء العاطفي، بين العامَين ١٩٧٠ و٢٠٠٥، في سياق كان يمارس في اطاره نفوذاً كبيراً وتأثيراً عاطفياً على ضحاياه المزمعين.

ويبدو أن فانيه شارك في بعض الممارسات الجنسيّة التي كان يمارسها مرشده الروحي وهو كاهن اعتبرته الكنيسة في العام ١٩٥٦ مهرطقاً كما ولعب دوراً في تمهيد الطريق للكاهن ليقوم بجرائمه.

توفي فانييه في ٧ مايو ٢٠٠٩ عن عمر ٩٠ سنة. أسس مؤسسة L’Archeالتي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة في العام ١٩٦٤ وللمؤسسة اليوم ١٥٠ جماعة في أنحاء مختلفة من العالم.

وقال ستيفان بوزنر، مدير الاتحاد الدولي لمؤسسة L’Archeانه سلّم بنفسه نتائج التحقيق الى البابا فرنسيس ورئيس أساقفة كانتربري، قائد الجماعة الأنغليكانية.

وجاء في بيان L’Archeان “التحقيق لم يُشر الى أن جان فانييه أقام علاقات غير لائقة مع أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

لكن التحقيق كشف ان ست نساء، لا يعرفن بعضهن بعضاً، اختبرن علاقات جنسيّة متشابهة مع فانييه بين العامَين ١٩٧٠ و٢٠٠٥

وتُشير كلّ منهن الى أن فانييه هو من بادر في العلاقة ضمن إطار مرافقة روحيّة. ومع العلم ان النساء لم تعرفن مسبقاً بتجارب بعضهن البعض، إلا أن جميعهن تحدثن عن الوقائع نفسها وربطها بتفسيرات روحيّة وصوفيّة غير معهودة لتبرير هذه التصرفات. وأشرن إلى أن العلاقات تمحورت حول تلاعب وتضليل وكان لها تأثير سلبي جداً على حياتهن الشخصيّة وعلاقاتهن فيما بعد. وتؤكد هذه الأفعال على السيطرة الروحيّة والنفسيّة التي كان يمارسها فانييه على السيدات وتبنيه لبعض النظريات والممارسات الشائبة للأب توماس فيليب.

وتجدر الإشارة الى أن توماس ماري فيليب، كاهن دومينيكاني، توفي في العام ١٩٩٣ ويُعتبر هو أيضاً مؤسساً لمؤسسة L’Arche. مُنع من ممارسة مهامه الكهنوتيّة في العام ١٩٥٦ إثر تحقيق كنسي إلا أنه لم يأخذ هذا المنع بعين الاعتبار.

وفي العام ٢٠١٥، برهن تحقيق كنسي آخر ان فيليب اعتدى على بعض النساء (اللواتي لم يعانين من احتياجات خاصة) جنسياً ضمن إطار إرشاد روحي.

وأشار بيان لأساقفة فرنسا الى الاستغراب الكبير والأسى الذي يشعر به الأساقفة بعد الكشف عن هذه الحقائق مؤكدين على دعمهم للضحايا. وعبّر رئيس مجمع الأساقفة الكاثوليك في كيبيك (فانييه من أصل كندي) عن سخطه وثمّن شجاعة كلّ من كشف عن هذه الوقائع.

وأنهت L’Archeبيانها بالإشارة إلى أنها ملتزمة بأن تكون الجماعات الـ١٥٤ أماكن آمنة ومحفزة على نمو جميع أعضائها سواء كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة أم لا.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً