Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
نمط حياة

٤ نصائح من الإنجيل لتكونوا ضيوفًا جيدين

Shutterstock

شيشيليا بيغ - تم النشر في 24/02/20

إنّ الالتزام بهذه الأساليب والتصرفات سيضمن استضافتكم مرارًا وتكرارًا

إن قام أحد الأشخاص بدعوتكم للبقاء في منزله لأي فترة زمنية- سواء لتناول العشاء أو لإقامة لمدة أسبوع- كونوا ضيوفًا جيدين. بالطبع، ثمّة نصائح متعارف عليها وجيدة، يجب الأخذ بها: اشكروا الفرد دائمًا، لا تسخروا من كلمة مرور الانترنت الخاصة بالضيف، نظفوا ورتبوا أغراضكم، استمعوا إلى الموسيقى بصوت منخفض، قدموا المساعدة، إن كان لديكم احتياجات غذائية محددة، فامنحوا المضيف قسطًا من الوقت للتحضير قبل حضوركم.

ولكن، ثمّة بعض النصائح الإضافية التي يمكنكم إيجادها في الإنجيل. وباتّباعكم النصائح التالية، ستزيدون فرص دعوة المضيف لكم مرة جديدة، لكونكم ضيوفًا رائعين!

1-    لا تثقلوا على المضيف

بحسب سفر الأمثال: “اِجْعَلْ رِجْلَكَ عَزِيزَةً فِي بَيْتِ قَرِيبِكَ، لِئَلاَّ يَمَلَّ مِنْكَ فَيُبْغِضَكَ” (أم25: 17). وهذا ما يجب أن تقوموا به عند المضيف أيضًا. فالبقاء ليوم أو يومين إضافيين لديه أو البقاء لمزيد من الوقت بعد فترة العشاء، قد يبدو محرجًا للضيف، حتّى وإن كنتم تستمتعون بأوقاتكم سويًا. وتُعدّ معرفة وقت المغادرة أشبه بفن. فالمغادرة مبكرًا قد يُشعر الضيف بأن شيئًا لم يكن على ما يُرام، لذلك، من الأفضل قول ما يلي بطريقة مهذبة وبصراحة: “إننا نمضي وقتًا رائعًا هنا، ولكن لا نريد أن نكون ضيوفًا ثقيلين. سنغادر بعد قليل”.

2-    كلوا ما يتم وضعه أمامكم

يحث بولس المسيحيين في رسالته على تناول “كُلُّ مَا يُقَدَّمُ لَكُمْ مِنْهُ غَيْرَ فَاحِصِينَ، مِنْ أَجْلِ الضَّمِيرِ” (1كو10: 27). كما أنّ يسوع يؤيّد هذا الأمر، قائلًا: “أَقِيمُوا فِي ذلِكَ الْبَيْتِ آكِلِينَ وَشَارِبِينَ مِمَّا عِنْدَهُمْ” (لو10: 7). إنّ تناول الطعام الذي يُقدّم لكم هو شيء نُعلّمه لأطفالنا. وعلى الرغم من أننا ننمو ولدينا الحرية والمعرفة والتفضيلات في تناول أطعمة مُعينة، من المؤدّب تناول ما يتم تقديمه بلطف. ولكن، إن كنتم تعانون من حساسية على أنواع معينة من الأطعمة، فمن الأفضل إعلام الضيف بذلك مسبقًا.

3-    لا تبالغوا في الأكل

إن كنت ضيفًا وتتناول الطعام: “ضَعْ سِكِّينًا لِحَنْجَرَتِكَ إِنْ كُنْتَ شَرِهًا” (أم23: 2). وهذا تعبير مجازي بالطبع، فلا نوصي بطعن النفس إن كنتم تأكلون أكثر من اللازم في منزل المضيف. ولكنه تذكير جيّد! فربما لدى المضيف حلويات لذيذة للغاية أو ربما بشكل عام كل ما يقدمه لذيذ. وهذا ليس عذرًا لتناول الكثير من المأكولات وبشراهة. فقد يشعر المضيف بالسعادة لدى معرفته أنكم أحببتم حلوياته من خلال تناولكم كوكيز إضافية- ولكن ربما لن يشعر بالمثل عند تناولكم الكثير منها.

4-    كونوا متواضعين

لا تتوقّعوا أن يدور العالم من حولكم كضيوف. “بَلْ مَتَى دُعِيتَ فَاذْهَبْ وَاتَّكِئْ فِي الْمَوْضِعِ الأَخِيرِ، حَتَّى إِذَا جَاءَ الَّذِي دَعَاكَ يَقُولُ لَكَ: يَا صَدِيقُ، ارْتَفِعْ إِلَى فَوْقُ. حِينَئِذٍ يَكُونُ لَكَ مَجْدٌ أَمَامَ الْمُتَّكِئِينَ مَعَكَ.لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يَتَّضِعُ وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يَرْتَفِعُ” (لو14: 10-11).

فليكن لديكم روح التفاني بدلًا من روح الأنانية عندما تزورون الآخرين.

ضيافة سعيدة!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً