أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العثور على زجاجة مياه مقدسة من سفينة تيتانيك تحمل هذه الرسالة

Cobh, The Queenstown Story at Cobh Heritage Centre
مشاركة

بعد عام من غرق السفينة، اكُتشفت الزجاجة على بُعد بضعة كيلومترات من بلدة المرسل في أيرلندا

كان الأيرلندي جيريميه بيرك البالغ من العمر 19 عامًا على متن سفينة تيتانيك، متجهًا لرؤية شقيقتيه اللتين كانتا قد هاجرتا في وقت سابق إلى الولايات المتحدة الأميركية، وكانت برفقته قريبته نورا هيغارتي.

وكان جيريميه الأصغر بين أشقائه وشقيقاته السبعة وكان يعمل في مزرعة الأسرة قبل الانطلاق في رحلته. وكانت شقيقتيه قد استقرتا في تشارلزتاون، ماساتشوستس، وأرسلتا إليه الأموال للقدوم إليهما.

 

 

قبل مغادرته، أعطته والدته كيت زجاجة صغيرة فيها مياه مقدسة للرحلة. وأحضر والده وليام أقربائه إلى كوينزتاون لرؤيتهم.

عندما اصطدمت السفينة بالجبل الجليدي وبدأت تغرق، كتب جيريميه رسالة ووضعها في زجاجة المياه المقدسة التي كان قد أخذها من أمه، وقيدها برباط وألقاها في البحر.

وورد في الرسالة، ما يلي: “من تيتانيك، إلى اللقاء جميعًا، بيرك من جلانمير، كورك”. ولم يكن يعلم أنّ هذه الكلمات ستكون الأخيرة من تيتانيك.

 

 

وبعد مرور عام، انجرفت الزجاجة وفيها الرسالة على بعد بضعة كيلومترات من بلدة جيريميه، جلانمير، كورك. تواصلت دائرة الملكية الأيرلندية بأسرة جيريميه وأخبرتهم بأن رجلًا كان يمشي مع كلبه ووجد الرسالة في زجاجة في دونكيتل. فقرأها وسلّمها للسلطات.

تعرّفت كيت فورًا على خطّ يد ابنها، وأكدت أن الزجاجة التي وُجِدت هي نفسها تلك التي أعطتها إياه قبل مغادرته للرحلة.

وفي مقال نشر في ذو كورك إكسامينر في 27 نيسان عام 1912، ورد ما يلي: “أبناء كورك يتعاطفون جدًا مع أسرة السيدة نورا هيغارتي والسيد جيريميه بيرك الذين كانا يبلغان من العمر 19 عامًا فقط وفقدا حياتهما في كارثة تيتانيك”.

“لقد تركا كوينزتاون مليئين بالأمل بحياة مشرقة وسعيدة في الولايات المتحدة”؛ “سيشعر آبائهما وأقاربهما بتعاطف الجميع في الحزن الشديد الذي انغمسوا فيه”.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً