أليتيا

ما هو أخطر من كورونا…من له أذنان سامعتان فليسمع!

VIRUS
Adam Yusof | Shutterstock
مشاركة
يعيش العالم حالة من الهلع نتيجة تفشي وباء كورونا، وفي انتظار ايجاد علاج فعّال لهذا الوباء، يعيش مرضى كورونا الرفض من قبل مجتمعاتهم، يتذكّرون مرضى السلّ والطاعون كيف نبذهم المجتمع وكيف كان هؤلاء المرضى يموتون وحيدين، فتصبح الوحدة أصعب بكثير من المرض.

الانجيل يخبرنا كيف شفى يسوع الابرص، كيف تعاطف مع المرضى ولم يخف أن يصاب بالعدوى. شفاء يسوع لهؤلاء ليس إلّا معيارا للطريقة التي علينا نحن كمسيحيين معاملة المرضى.
مرضى كورونا فايروس بحاجة الى المحبة، الى الصلاة، الى التواصل معهم وابلاغم انهم غير مرفوضين من قبلنا. هؤلاء يعانون الرفض، الوحدة، يشعرون وكأن العالم ضدهم، في الوقت الذي على العالم أن يؤكد لهؤلاء انهم غير متروكين.
لطالما تحدث البابا فرنسيس عن اللامبالاة التي تطبع عصرنا، وغريب أن نرى بعضا من المسيحيين غير مبالٍ وكأن ما يجري في العالم أو في بلدهم لا يعنيهم.
تعالوا نرسل رسالة محبة وتضامن مع مرضى كورونا، نرفعنّ الصلوات لايجاد علاج لمرض العصر، وتخفيف الألم عن المصابين.
مسيحيو اليوم عليهم أن يكونوا رسل مبالاة، أن يشعروا مع الآخر حتى ولو كان في الصين أو في أي بلد آخر.
تعالوا نتضامن مع هؤلاء على مواقع التواصل، تعالوا نؤكد لهم اننا على مثال يسوع لا نترك المرضى وحيدين، بل نقدّم لهم محبتنا وصلواتنا فنكون علامة رجاء لمن فقدوه.
ما هو أخطر من كورونا، هو عدم الاكتراث لما يجري حولنا، أليس هذا ما حصل مع اخوتنا في العراق عندما هجرتهم داعش؟ تركناهم أسرى الفراق والتهجير والقتل والاضطهاد، وجلسنا نحن نلهو بهواتفنا وكأن شيئا لم يكن.
أين نحن من يسوع وتعاليمه؟ الجواب لكم.
مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً