Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
نمط حياة

"الانتقام الإباحي" ممارسة شائعة احذروها!

junpinzon - Shutterstock

ماتيلد دو روبيان - تم النشر في 18/02/20

نشر الصور والفيديوهات الحميمية خطر على شبابنا ومجتمعنا

إنّ نشر الصور والفيديوهات الحميمية ليس حكرًا على الحياة السياسية، وإن كانت فضيحة بنجامين غريفو قد أحدثت الكثير من خيبات الأمل، فالانتقام الإباحي هو أيضًا ممارسة شائعة جدًا بين المراهقينووفقًا لما ذكرته المتخصصة في علم الجنس والكاتبة تيريز هارجوت، الأمر يرتبط بظاهرة اجتماعية حقيقية.

وقع المرشح السابق لمنصب عمدة باريس بنجامين غريفو، في ما يسمى بـ”الانتقامالإباحي”، وهي ظاهرة منتشرة منذ بدء تكاثر شبكات التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية المصحوبة بالكاميرا، وهدفها الكشف عن محتويات جنسية دون موافقة الشخص المعني. إشارة إلى أنّ هذه الظاهرة ليست بجديدة وتنتشر بين الشباب، وفقًا لما ذكرته المتخصصة في علم الجنس والكاتبة تيريز هارجوت.

أليتياهل التقاط الصور أو الفيديوهات ذات الطابع الجنسي ومشاركتها هي ممارسة شائعة؟

تيريز هارجوت: إنها شائعة جدًا بين الشباب وهي جزء من ممارساتهم الجنسية. فهم يرسلون صور لجزء عاري من أجسادهم أو صور للعضو الذكري أو يصورون أنفسهم وهم يمارسون الجنس. وفي نهاية المطاف، تصبح متفرجًا على الحياة الجنسية للفرد من خلال هذه الممارسة، وهي مرتبطة تمامًا بالثقافة الإباحية المحيطة بها، حيث يتم فيها مشاهدة الجنس قبل ممارسته. وهذه ظاهرة شائعة للغاية بخاصة على تطبيقات المواعدة حيث يرسل الأشخاص صورًا عارية لبعضهم البعض بسهولة شديدة وبسرعة كبيرة، حتى قبل الإلتقاء.

ما الحاجة التي تلبيها تلك الممارسة؟

بالنسبة إلى المراهقين، تستجيب تلك الممارسة إلى الحاجة للطمأنينة النرجسية؛ وذلك من خلال القول مثلًا: “إذا كنت تحبني، قدم لي معروفًا وارسل لي صورة لك”. ومن جهة، يعطيك إرسال صورة لنفسك شعورًا بأنك مرغوب، كما من شأنه أن يرضي رغبة الشخص الآخر. ومن جهة أخرى، إنّ تلقي المرسل إليه لصورة ما يطمئنه، ويشعره بدورة بأنه محبوب. ونجد مسألة الطمأنينة النرجسية عادة في سن المراهقة، إذ إنها مسموحة في سن الـ15، ولكنها مثيرة للشفقة في سن الـ45. إذ من الطبيعي أن تسأل نفسك عما إذا كنت محبوبًا عندما تكون مراهقًا. لكن المشكلة تكمن في أن هذه الصور ومقاطع الفيديو الجنسية ليست الطريقة الصحيحة لتلبية الحاجة الحقيقية. وأكرر باستمرار للشباب أنه من السهل للغاية نشر هذه المحتويات؛ فبمجرد حدوث انفصال أو ابتزاز عاطفي أو بروز حاجة للانتقام، يُصبح هناك خطر مشاركة الصور ومقاطع الفيديو، دون موافقة الشخص. وهذه جريمة يعاقَب عليها بالسجن لمدة عامين وبدفع غرامة قدرها 000 60 يورو، سواء كنت الشخص الأول أو الأخير الذي نشرها.

ما نوع الوقاية التي تعتمدينها مع الشباب؟

أدعو الشباب باستمرار إلى أن يسألوا أنفسهم عن نواياهم قبل إرسال أو مشاركة صورهم أو فيديوهات قد تعرضهم للخطر؛ “لماذا أريد إرسال صورة؟ ما الذي أبحث عنه؟ هل أريد أن أطمئن نفسي؟ وبأي مسألة؟ هل أريد أن أطمئن بأني شخص محبوب؟ أم أني خائف من فقدان حب صديقي/صديقتي؟”. وبعد طرح الأسئلة حول النية التي تدفع بالقيام بذلك، تأتي مسألة الحرية: “هل أنا حر أم أفعل هذا تحت الضغط، بسبب الخوف أو ضغط المجتمع؟”، وتتعدّد الأسباب غير الناتجة من الحرية الحقيقية.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً