Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
روحانية

١٢ أيقونة مريمية توّجها الباباوات

SALUS POPULI ROMANI

Gregorio Borgia | POOL | AFP

فيليب كوسلوسكي - تم النشر في 17/02/20

في مناسبات معينة، يختار البابا تتويج أيقونة للسيدة العذراء رسميًا؛ ويشمل ذلك عادة تبريك تاج مزيّن يتم تثبيته فوق لوحة أو تمثال.

ووفقًا لوكالة الأنباء الكاثوليكية، إنّ “التتويج الكنسي هو عمل رسمي تقي، حيث يعين البابا، من خلال وثيقة بابوية رسمية، تاجًا أو هالة لإضافتها إلى أيقونة مريمية تحت لقب تعبدي معين في منطقة أو أبرشية معينة”.

على سبيل المثال، تم تتويج أيقونة الحبل بلا دنس في الفلبين عام 2020، ما رفع عدد الأيقونات التي توجها الباباوات هناك إلى 42 أيقونة.

وثمّة العشرات من الأيقونات في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم التي نالت التتويج الحبري أيضًا.

وتقدم الموسوعة الكاثوليكية شرحًا تاريخيًا بسيطًا لما وراء هذه العادة التي تعود جذورها إلى المسيحية الشرقية والغربية؛

“أصبح تقديم التيجان لتزيين الأيقونات عادة شائعة في الكنائس الشرقية. وهذا لا يعني سوى إضافة عظمة إلى الأيقونة التي قد يوفرها لها أيضًا إطار ذهبي جميل. ثم جذبت هذه التيجان بشكل طبيعي عددَا من الطقوس، بعد أن تباركت مثل كل الأشياء المستخدمة في الكنيسة.

في روما أيضًا، برز حفل لهذه العادة التقية. ومن أشهر الحالات، نذكر: تتويج أيقونة سيدتنا العذراء في كنيسة القديسة مريم الكبرى البابوية. فقد قدّم البابا كليمنت الثامن (1592-1605) تاجين، واحد للرب والآخر لأمه (كلاهما ممثلين في الصورة) لتزيينهما؛ وهكذا فعل الباباوات الخلفاء. ثم فُقد هذان التاجين وعزم غريغوري السادس عشر (1831-1846) على استبدالهما. ففي 15 آب عام 1837 ، وبينما هو محاط بالكرادلة والأساقفة، أحضر تيجانًا وباركها في الصلاة التي صُممت لهذه المناسبة ورشها بالماء المقدس”.

ويُعتبر تتويج الأيقونات بمثابة وسيلة للبابا لتأكيد تفاني السكان المحليين الذين أثبتوا مع مرور الوقت أنهم مخلصين لله أيضًا، من خلال شفاعة مريم تحت لقب معين.

كما أنّه يشكّل اعترافًا أيضًا بحقيقة أن مريم هي ملكة روحيّة، تحكم حاليًا في الملكوت. وكرس البابا بيوس الثاني عشر منشورًا كاملًا (Ad caeli reginam) لهذا الموضوع، وحثنا جميعًا على ذكر مريم كملكة وأم لنا. لنصغِ إلى كلماته ونتشبه بملكتنا قدر المستطاع:

يجب على الجميع، وفقًا لحالتهم، أن يبذلوا قصارى جهدهم لإحياء المزايا العجيبة للملكة السماوية والأم المحبة من خلال العقل والأسلوبوهكذا سيدرك جميع المسيحيون أنهم أخوة حقًا، من خلال تكريم الملكة والأم العظيمة والتشبه بها، وسيضعون جانبًا الحسد والجشع وسيشجعون المحبة بين مختلف الطبقات وسيحترمون حقوق الضعفاء وسيعتزون بالسلام.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً