أليتيا

كِنتك مش عدوتك بس فيها تصير!

PEACE
Sshutterstock | eldar nurkovic
مشاركة

كِنتك …

كِنتك مش عدوتك بس فيها تصير

مش منافستك على إبنك بس فيها تصير

كِنتك مش شريكتك بإبنك وهي حياتو الجديدة وفرصتو إنو يكبر ويعمل نسل بخصّو وبيحمل إسمو

كِنتك هي بنتك الجديدة يلي تركت أمها وعيلتها وإجت على بيتك لتبني عيلة بتحمل إسم عيلة  إبنك

لا تفرضي حالك لا عليها  ولا على إبنك بتخسريها. اعملي المسافة وخليها هي تقرّب. خليها تحس حاجتها إلك

لا تضغطيها لأن ممكن تخلق سُور بينك وبين أغلى ما عندك مش إبنك، إبن إبنك

إذا شقيتِ بحياتك لا تذلّيها إذا حياتها مريحة أكتر

جيلك غير جيلها وفرحك غير فرحها

كِنتك أمانة بين إيديك، ارحمي أولتها حتى ترحم آخرتك 

صعب ؟؟؟

المحبة ثم المحبة …… المسيح خبّر عن كل شي. عيشي معه فيعيش معكم وبروحه القدوس يكمِّل ما هو ناقص

أما إنت يا كِنّة، زوجك ما إجا من الحيط ولا من البحر، إجا من أحشاء أم ولّدت وتألمت وتعذبت وبكيت وحبّت وربّت وسبقتك بالحياة وآلامها وخيباتها ويمكن تعترت مع زوجها وإبنها صار ملاذها الوحيد وهلق راح وصار معك

لا تاخديه منها حتى لو هو بدو يروح، بكرا بنت الناس بتاخد إبنك منك

عيشوا المحبة بتعيشو السلام لحد ما يخلص كتاب هالعمر الصعب

لا تجعلوا من بعضكم البعض أعداء لبعضكم البعض بل سنداً في صحراء هذه الحياة القاسية. الحياة عدوتنا إن لم نُحضر إليها المسيح ليجعلها ” أفضل“. 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً