أليتيا

يوميات مسعف…

soccorso
مشاركة

قِبلِت، مَدِتلو إيدا، كمشا بإيدو وشَدّ وقلا ” I love you”

داقِت طعم الوَجَع كتير، بس دايماً مُنتُصرة…

جولات عاشِتُن بإيمان، من نهار اللي دقّ بابها المرض، بعِز دين صِباها… ما رَكعِت، وِقفِت قدامو بضِحكة، فَنجَّر عيونو فيّا قد منو غدار وخَسّرا إيدا فِكرو يخَوِفا…

تحَدّتو مطرح ما بِحِب يشوفا، ع كرسي المستشفى بين الإبر والدم والوجع..

ضحِك عليا هو وعم يراقب، ضِحكِت عليه هي وعم تصَلّي..

شعراتا تخَربطوا، نصُن راح والنص التاني بعدا بتعرِف تمَشطوا…

قَعدِت ع كرسي ببيتا، بمملكتا، ما عِنيلا الكرسي، هيدا عرش بنظرا، هيدا شي موقت وبكرا بزول…

وبهونيك نهار تِعبِت بالجولة، جينا نساعدا تِرجَع توقَف وتكَمّل، كانت عم تِضحَك مع إنو اللي صاير جواتا بِرَكّع أكبر زلمي…

ما قِبلِت تروح عالمستشفى قبل ما يوصَل جوزا، سَندا اللي ما تركا ثانية وكان سلاحها مع الصلا…

اضطرينا ننطر الإستاذ يوصل، حطيناها عالBrancard وناطرين، يمكن عيونْنا معودة تشوف هيك أبطال، بس اللي شِفناه من بعد هالدقيقة كان أكبر من قصة مقاومة مرض..

فجأة، بتُصرُخ البنت اللي بتِشتِغِل عندا وبِتساعِدا  ” وصِل الإستاذ” ، بيِتحَوَل نظرنا صوب الباب، بيِفتَح الباب وبِبلَع ريقي مصدوم…

فات جوزا، فات اللي وِقِف حدا كل هالفترة، فات ع كرسي، فات اللي رغم الكرسي ضلّو واقِف حدّ مرتو المغوارة…

بلَعت الدَمعة، ما قبِلت نَزِلا شفقة بناس بيِستاهلو كِل شي إلا شفقتنا، هودي الأبطال رغم وجَعُن، واقفين حدّ بعض،

قَرّب صوبا، طَلَّعت في، قالتلو ضروري المِستشفى؟  غمزا بعيونو كأنو عم يقلا إنتي بطل وما في شي بخوفِك…

قِبلِت، مَدِتلو إيدا، كمشا بإيدو وشَدّ وقلا ” I love you”

كلمة بتُختُصر كل شي….

#عيد_الحب

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً