أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف تعبّر عن حبّك لشريك حياتك؟

LOVE
Shutterstock | zlikovec
مشاركة

ما هي لغات الحبّ الخمس؟

 

لكلّ منا لغته أو طريقته في التعبير عن حبّه لشريك حياته، وفق ما قال الكاتب الأميركي “جاري تشابمان” في كتابه “لغات الحبّ الخمس” مشيراً إلى خمس طرق للتعبير عن الحبّ هي الآتية:

  • كلمات التشجيع:

لكلمات التشجيع الأثر الإيجابي في حياة الشريك، وهي إحدى طرق التعبير عن الحبّ التي تحفّز الآخر كي يتقدّم في مسيرته. وفي بعض الأحيان، يحتاج الشريك إلى سماع كلمات رقيقة، على سبيل المثال: أحبّك، أنت تعني لي الكثير، أشتاق إليك، أرغب في أن أكمل حياتي معك، شكراً على كلّ ما فعلته من أجلي… ومن الأفضل الابتعاد عن الكلمات القاسية أو التذمّر أو استخدام صيغة الأمر من دون مراعاة مشاعر الشريك.

  • تكريس الوقت:

إن قضاء وقت خاص مع الشريك يُعتبر من الطرق الفُضلى للتعبير عن الاهتمام والحبّ، فالوقت هو من أثمن ما يملك الانسان، ومشاركته مع الآخر تعني أنك توليه اهتمامك الكامل. إن تكريس الوقت للآخر يعني أيضاً الاستمتاع بالعديد من الأنشطة معه، والتركيز على بناء الحوار العميق والإصغاء وتبادل الأفكار.

  • تبادل الهدايا:

تُعتبر الهديّة تعبيراً عن الحبّ، ورمزاً مرئيّاً له، ولها قيمة عاطفيّة، مثل خاتم الزواج… إذا كانت لغة الحبّ الأساسيّة لشريكك تلقّي الهدايا، يمكنك أن تكون مانحاً رائعاً، وما ستقدّمه له سيُفرح قلبه، ويشعره بأنك تهتمّ بإسعاده. ولعلّ الهديّة الأهمّ تتجلّى في حضورك إلى جانب شريك حياتك، ولاسيّما في الأوقات الصعبة، فَروح العطاء أجمل هدايا الحبّ.

  • أعمال الخدمة:

القيام بأعمال الخدمة يعني التعبير عن الحبّ عبر الأفعال وليس الأقوال، أي عمل كلّ ما يُسعد الشريك، مثل الطهي، وإعداد المائدة، وغسل الملابس، إلخ… وتتطلّب هذه الأعمال التفكير والوقت والجهد والطاقة، وإذا ما أنجزت بروح إيجابيّة، فإنها تكون حينذاك تعبيراً صادقاً عن الحبّ.

  • التلامس الجسدي:

لغة الحبّ الخامسة هي التعبير عنه عبر اللمسات والقبلات واحتضان الشريك، فاللمسة تنقل طاقة الحبّ إلى الطرف الآخر. ويُعتبر التلامس الجسدي لغة الحبّ الأساسيّة لدى بعض الأشخاص، إذ يمكنه أن يبني العلاقة مع الشريك أو يهدمها، لذلك، من الضروري تعلّم كيفيّة التواصل مع الآخر بلهجته في الحبّ، والابتعاد عن كلّ ما يشعره بالانزعاج أو الغضب.

 

ويبقى الأهمّ أن يكتشف الشريك لغة الحبّ التي توافق شريك حياته للحفاظ على خزان الحبّ العاطفي ونموّ العلاقة بشكل سليم.

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً