أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“لأَنَّهُ حَسَنٌ أَنْ يُسْنَدَ القَلْبُ بِالنِّعْمَة”

مشاركة

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من أسبوع الأبرار والصدّيقين في ١٤ شباط ٢٠٢٠

الجمعة من أسبوع الأبرار والصدّيقين
لا تَنْقَادُوا لِتَعَالِيمَ مُتَنَوِّعَةٍ وغَرِيبَة، لأَنَّهُ حَسَنٌ أَنْ يُسْنَدَ القَلْبُ بِالنِّعْمَة، لا بِالأَطْعِمَةِ الَّتي لا تَنْفَعُ الَّذِينَ يُرَاعُونَ أَحْكَامَهَا. ولنَا مَذْبَحٌ لا يَحِقُّ للخَادِمِينَ في الـمَقْدِسِ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ. فَإِنَّ الـحَيوانَاتِ الَّتي يَدْخُلُ بِدَمِهَا عَظِيمُ الأَحْبَارِ إِلى قُدْسِ الأَقْدَاسِ تَكْفِيرًا عَنِ الـخَطِيئَة، تُحْرَقُ أَجْسَامُهَا خَارِجَ الـمَحَلَّة. لِذلِكَ يَسُوعُ أَيْضًا تَأَلَّمَ خَارجَ بَابِ الـمَدِينَة، لِيُقَدِّسَ الشَّعْبَ بِدَمِهِ. إِذًا فَلْنَخْرُجْ إِلَيهِ في خَارِجِ الـمَحَلَّةِ حَامِلِينَ عَارَهُ، فَلَيْسَ لنَا هُنَا مَدِينَةٌ بَاقِيَة، بَلْ نَسْعَى إِلى الآتِيَة. وَلْنَرْفَعْ بِالْمَسِيحِ دَائِمًا إِلى اللهِ ذَبيحَةَ الـمَدِيح، أَي ثَمَرَةَ الشِّفَاهِ الـمُعْتَرِفَةِ بِاسْمِهِ. لا تَنْسَوا عَمَلَ الـخَيْرِ والـمُشَارَكَة، لأَنَّ اللهَ يَرْتَضِي مِثْلَ هـذِهِ الذَّبَائِح.
قراءات النّهار: عبرانيّين ١٣: ٩-١٦ / متّى ٥: ٢٧-٣٧
التأمّل:
رسالة اليوم تدعونا للإصغاء إلى تعاليم الحقّ أي إلى تعاليم الكنيسة المبنيّة على الكتاب المقدّس وإلى عدم الانقياد “لِتَعَالِيمَ مُتَنَوِّعَةٍ وغَرِيبَة، لأَنَّهُ حَسَنٌ أَنْ يُسْنَدَ القَلْبُ بِالنِّعْمَة”!
كثيرون يدّعون المعرفة ويُظهرون غيرة مزيّفة باسم الحفاظ على عاداتٍ وأمور تقوّض الإيمان بينما يهملون الإصغاء إلى عروس المسيح – الكنيسة – التي تجسّد روحيّاً المدينة الباقية والآتية مع المسيح الآتي بمجد عظيم!
في هذه الأثناء، كلّ المؤمنين مدعوّون إلى “عَمَلَ الـخَيْرِ والـمُشَارَكَة، لأَنَّ اللهَ يَرْتَضِي مِثْلَ هـذِهِ الذَّبَائِح” وهي ذبائح روحيّة تقدَّم إلى قلب الله النابض بالمحبّة!
الخوري نسيم قسطون – ١٤ شباط ٢٠٢٠
النشرة
تسلم Aleteia يومياً