أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صورة المطران “الثائر” مرفوعة في عاصمة السنّة

tripolii
مشاركة

بولس عبد الساتر صوت الفقراء والثوار، صوت الذين لا صوت لهم

ما زال صدى عظة عيد مار مارون لراعي أبرشيّة بيروت المارونية بولس عبد الساتر يتردّد في الغرف المغلقة، على مواقع التواصل وفي الساحات. وبعد أن خاف بعض الاكليروس من أن تكون الثورة علمانية ملحدة ستضرب الكنيسة في العمق، ها إنّ قائد الثورة الحقيقي اليوم هو الكنيسة.

الكنيسة لم تكن يوماً سوى الناطقة باسم الفقراء والمهمشين، هي التي تشعر بوجعهم، لا تتدخل في السياسة حباً بالسياسة، بل تضع يدها على الجرح لتداويه حيث يفشل السياسيون، وللاسف، فشلوا وما زالوا.

وفي خبر نشر على موقع القوات، عمد شبان على رفع صورة له في ساحة النور، كتب عليها “منعوا الثوار من طرقات الكنيسة، طلع الثائر ناطرهم جوا. المطران بولس عبد الساتر بطل وأشرف الشرفاء من تلاميذ البطريرك صفير”.

نعم، وبأقل من اشهر على توليه سدة المطرانية في بيروت، ها إن كلمات مطران الفقراء تهزّ العروش، ولا تأبه إلّا لصوت الضمير. هو صوت يوحنا المعمدان يعلو على كل صوت باطل، هو صوت مار بولس يهزّ كراسي الملوك، وهو صوت يسوع لا يفرّق بين انسان وانسان، ولهذا أضحى المطران بولس عبد الساتر صوتاً للمسلمين والمسيحيين وكل مواطن لبناني حرّ.

طرابلس التي دفع السياسيون الملايين لتشويه صورتها وإظهارها أنها عاصمة الارهاب في لبنان والمتوسط، ها هي تنتفض على من خنق صوتها، ترفع صورة مطران الشرف لتقول، إن طرابلس مسيحية ومسلمة وهي مدينة الحوار وعاصمة الفقراء أغنياء الروح.

سيّدي، كلماتك اجتازت المحيط، وصلت الى مسامع كل لبناني منتشر، وأملنا كبير بكم، بأمثالكم، وبالكنيسة وبكل مواطن نبذ الطائفية ومنتجاتها، ووضع الحوار بين الطوائف شعاراً في وطن الطوائف والمذاهب.

الماروني يفتخر اليوم بانّ الكنيسة ما زالت صوت الفقراء والضعفاء، والمسيحي غير الماروني رأى في مواقفكم صورة حية لكنيسة الفقراء، والمسلم رأى فيكم صوته، وهذا هو لبنان الذي نريد.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً