أليتيا

صورة المطران “الثائر” مرفوعة في عاصمة السنّة

tripolii
مشاركة

بولس عبد الساتر صوت الفقراء والثوار، صوت الذين لا صوت لهم

ما زال صدى عظة عيد مار مارون لراعي أبرشيّة بيروت المارونية بولس عبد الساتر يتردّد في الغرف المغلقة، على مواقع التواصل وفي الساحات. وبعد أن خاف بعض الاكليروس من أن تكون الثورة علمانية ملحدة ستضرب الكنيسة في العمق، ها إنّ قائد الثورة الحقيقي اليوم هو الكنيسة.

الكنيسة لم تكن يوماً سوى الناطقة باسم الفقراء والمهمشين، هي التي تشعر بوجعهم، لا تتدخل في السياسة حباً بالسياسة، بل تضع يدها على الجرح لتداويه حيث يفشل السياسيون، وللاسف، فشلوا وما زالوا.

وفي خبر نشر على موقع القوات، عمد شبان على رفع صورة له في ساحة النور، كتب عليها “منعوا الثوار من طرقات الكنيسة، طلع الثائر ناطرهم جوا. المطران بولس عبد الساتر بطل وأشرف الشرفاء من تلاميذ البطريرك صفير”.

نعم، وبأقل من اشهر على توليه سدة المطرانية في بيروت، ها إن كلمات مطران الفقراء تهزّ العروش، ولا تأبه إلّا لصوت الضمير. هو صوت يوحنا المعمدان يعلو على كل صوت باطل، هو صوت مار بولس يهزّ كراسي الملوك، وهو صوت يسوع لا يفرّق بين انسان وانسان، ولهذا أضحى المطران بولس عبد الساتر صوتاً للمسلمين والمسيحيين وكل مواطن لبناني حرّ.

طرابلس التي دفع السياسيون الملايين لتشويه صورتها وإظهارها أنها عاصمة الارهاب في لبنان والمتوسط، ها هي تنتفض على من خنق صوتها، ترفع صورة مطران الشرف لتقول، إن طرابلس مسيحية ومسلمة وهي مدينة الحوار وعاصمة الفقراء أغنياء الروح.

سيّدي، كلماتك اجتازت المحيط، وصلت الى مسامع كل لبناني منتشر، وأملنا كبير بكم، بأمثالكم، وبالكنيسة وبكل مواطن نبذ الطائفية ومنتجاتها، ووضع الحوار بين الطوائف شعاراً في وطن الطوائف والمذاهب.

الماروني يفتخر اليوم بانّ الكنيسة ما زالت صوت الفقراء والضعفاء، والمسيحي غير الماروني رأى في مواقفكم صورة حية لكنيسة الفقراء، والمسلم رأى فيكم صوته، وهذا هو لبنان الذي نريد.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً