أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تقليد عيد الحب من القديس فرنسيس دي ساليس

ST MICHAEL PRAYER CARD
مشاركة

تقليد لا يشبه سواه وكم من الجميل اعتماده

شجّع اختيار الحب “السماوي” للشخص الذي ستقدمون له باقة روحية.

يتمتع عيد الحب بتاريخ طويل وغني، وتعود مواعيد الحب إلى قرون عديدة. حتّى أنّ القديس فرنسيس دي سالس الذي عاش في القرن الـ17، على سبيل المثال، ذَكَر هذه العادة.

ومع ذلك، شجّع تأدية شيء آخر، بحيث يتم اختيار قديس لشخص ما ويتم إعطاؤه بطاقة تحمل اسم القديس الذي عليه أن يحاول تقليده.

وفي رسالة إلى إحدى الراهبات، أوضح القديس فرنسيس دي ساليس عن ماهية الباقة التي يجب اختيارها لهذا النوع من “الحب”.

“تسأليني، يا ابنتي العزيزة، عن أي باقة يمكنك تقديمها لحبيبك. يجب أن يتم إعدادها بواسطة أعمال صغيرة من الفضيلة التي يجب أن تقومي بها بوضوح من أجل الحب السماوي هذا؛ وفي ختام تأمل الصباح، عليك تقديمها إليه، فيكرسها لأحبائك الأعزاء. كما يمكنك في بعض الأحيان، جمع بعض من باقات نبات المر من حديقة الزيتون أو من جبل الجلجلة والتوسّل للحب السماوي لنيلها من قلبك، وللإشادة بالله عليها، كما لو أنه نشر عطرها في الخارج؛ فلا تستطيعين أن تشمي رائحة الزهور الإلهية بما يكفي، ولا مدح حلاوتها بدرجة كافية”.

وسعى القديس فرنسيس إلى تشجيع الحياة الفاضلة من خلال تقليد عيد الحب هذا، مذكرًا بأن العطلة العلمانية تركّزت في الأصل على أحد القديسين.

ويتابع رسالته مشيرًا إلى الحب الذي اختارته الأخت، بالإضافة إلى الهبات التي يمكنها أن تطلبها لتنالها من صديقها السماوي.

“مرة أخرى يمكنك أن تسأليه، في عيد الحب هذا، أن يأخذ الباقة ويجعلك تشمينها من يده، وأن يعطيك أيضًا بعض من الأشياء الأخرى في المقابل؛ كقفازات معطّرة، تغطّي يديك بأعمال خيرية ومتواضعة، وأساور من المرجان وسلاسل من اللؤلؤ. بهذه الطريقة، سيصبح لديك حنان المحبة مع هذه الأمور المباركة من ملك المجد”.

أمّا الخبر السار، فهو أنّ هذه العادة يمكن أن يعيشها أي شخص، سواء كان متزوجًا أو عازبًا أو مُسنًا. وعلى أية حال، علينا أن نسعى إلى حب بعضنا البعض كمحبة المسيح، والنظر إلى القديسين كمصدر إلهام لنا.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً