أليتيا

سمعوا منيح شو قلّي البونا عن أرض الدير والديب!!!

Wolf Predators Wildlife Winter Wolves Zoo
مشاركة

كتب ميشال دكاش على فايسبوك

الجوع والبَطَر وِجَّين لعملة وحدة.

مع كل الوضع الاقتصادي البائس في كتار تِمُّون مليان ونفسُن جوعاني، عم بيفكّرو من وين يقطفو لياكلو بعد.

مش هاو الموارني يللي بتِقرا عنُّن بالتاريخ. هاوديك كانو يكتّرو صوم مش أكل.

كانو يكتّرو أفعال مش حكي.

كانو يكتّرو حبّ ومساعدات مش حقد وخناقات.

هاوديك كانو صلبانن من خشب وقلوبن من دهب مش متل هاو.

بإحدى زياراتي لدير ماروني بالجرد، بحديثي مع البونا عن الزّرع بالجلال تحت الدير، كان في منفذ مش مسيّج للكرم، سألتو ليش؟ قلّي يا ابني الموارني كل عمرن يتركو فتحة للدِّيب ليجي ياخد حصّتو من البَرَكِة…ما الله العاطي. اليوم إذا خيّك اكل من صحنك بتقتلو.

هاو اليوم بيعرفو إنّو تتربح الدني لازم تفقِدا؟ يْجوعو شوي ما بصرلن شي! بركي بيخصرو شوية كبرِيا غير الدهون.

مش ضروري نعمّر قصور هالفترة!

إجت الفرصة توقف حدّ خيّك الجوعان، شو ناطر ؟

إجت الفرصة تمتِحِن حالك وقِيَمَك بالفعل مش بالحكي، وخود أجوبة شو ناطر؟

إجت الفرصة تْعبّي زيت قبل ما يوصل العريس ويسكّرو الباب، شو ناطر؟

بتقرا عن الموارنة بالتاريخ بْيِتْألو كتافك من القِيَم. وينن اليوم مع هاو؟

الدّهب ما بينضف غير بالنار.

بعصايتك يا مار مارون باركنا وبارك لبنان.

ينعاد عالجميع بالمثابرة ومعنى الوجود.

#المجد_لله_وبس_لله

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً