أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

شاليهات وفجور وعلاقات قائمة على الخيانة والزنا

couple
مشاركة

عيد الفالنتاين كما كل عام: كل شيء مباح إلّا الحب

في وقت يستعد فيه الملايين لشراء الشوكولا والزهور، لا بد لنا من أن نتذكر المعنى الحقيقي لهذا اليوم الذي هو أبعد من الصناديق في شكل قلوب.

ألقديس فالنتين كان كاهناً شجاعاً للغاية قطع رأسه للدفاع عن مؤسسة الزواج المقدسة. علينا العودة بالزمن عندما حظر الامبراطور الروماني كلوديوس الثاني الزواج على جنوده. وكان القرن الثالث ميلادي فترة مضطربة للامبراطورية الرومانية، وجعل الحظر التام للزواج الشباب الذين شعروا بالإحباط وبدأوا يبحثون عن وسيلة للتعبير عن حبهم.

ألقديس فالنتاين احتفل بالزواج بالخفاء لمجموعة من الناس حسب الإيمان المسيحي. وتروي القصة أنه تعرّض للضرب، عذّب وقطع رأسه لموقفه الشجاع. إضافة إلى ذلك، وفقاً لنظرية شعبية، أحد منفذي الإعدام بحقه، واسمه أستيريوس، كان لديه ابنة عمياء. صلّى فالنتين معها وشفاها، فاعتنق استيريوس المسيحية فيما بعد.

كان فالنتاين او فالنتينوس كاهنا في روما عاش في القرن الثالث للميلاد قي عهد الامبراطور كلاوديوس الوثني الذي كان يضطهد المسيحيين. اشتهر فالنتينوس بحبه لابناء بلده: كان يزور السّجون ويساعد ويشجع المسيحيين على الثّبات على الايمان بالمسيح المخلّص. ومن خلال بلاغته وفصاحته المُقنعة ساهم في ارتداد عائلات كثيرة إلى الدّين المسيحي. و اشتهر أيضًا بدعوته الخطّاب سرًّا الى الكنيسة ليزوّجهم متجاهلا أمر الامبراطور كلاوديوس الذي منع الزّواج في الامبروطورية وأمر بفسخ جميع الخطوبات القائمة بهدف جمع الشّباب لزيادة عدد أفراد جيشه، لأنه كان يعتقد أن الرّجل المتزوج لا يمكن أن يكون جنديًا قويًا كفوءًا. فما كان من الامبرطور الا أن أصدر أمرا بسجن هذا الكاهن وتم قطع رأسه في الرّابع عشر من شهر شباط، وفي عام 476م أعلنته الكنيسة قدّيسًا.

قبل أسبوع على عيد الحب، وما هو الحب غير بذل الذات من دون مصلحة أو غاية، بعيداً عن الزنا والماديات! قبل أسبوع على العيد، نرى تهافت الشباب والشابات على شراء الهدايا، استئجار الشاليهات، تحضير أجسادهم لرميها في نار الخطيئة والشهوات، هذا والعالم يموت جوعاً ويا ليت يفكّر أحد هؤلاء بالمسيحيين الجائعين المشردين الذين تركوا بلدانهم أو بالعائلات التي لا رغيف خبز يتقاسمه أفرادها.

أي عيد حبّ تحدثونا عنه والعلاقات تدور حول المصلحة والمال، حول الزنا والفجور، حول الخيانة!

الحب هو تضحية، بذل الذات، هو عيد العطاء والأمانة، وكم نحن كمسيحيين بعدنا عن الحب الحقيقي الذي أعطانا الحياة الأبدية.

لسنا نشجّع على عدم الاحتفال بعيد الحب، إنما أن يعرف كل مسيحي معنى الحب الذي بذل القديس فالنتاين حياته من أجله.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً