أليتيا

راقبوا عملها قبل أن تقضي على ما تبقّى من عائلات لبنان

مشاركة
اتّصلت بإمها عم بتكي،

–         يا إمّي شو صاير، ليش عم تبكي؟

قالتلها، بدّي طلّق…

–         روقي بالك قالتلها الأم، تعي لنحكي.

هيك بلّشت القصة، قصة حقيقية من لبنان عن عيلة تشتت بسبب الخيانة.

شكّت الزوجة بزوجها، ولحقتو، وعرفت إنو عم يتردّد على مراكز “التدليك” المنتشرة بلبنان بشكل كبير متل صالات القمار، الشيطان فاتح بوابو للجميع.

الشغل مش عيب، وفي صبايا وشباب بيدرسوا سنين بالجامعات ليعيشوا بعرق لجبين، في أطبّا شغلتن يطببوا عل اصول، بس في تجارة مبنية على الخدمات الجنسية عم تخرب بيوت وعيل.

هل هيدي المراكز مرخّصة لتأمّن هل خدمات؟ أم عم يتم التغاضي عن الموضوع ليضلّ الشغل ماشي بل بلد؟ أو هوي فساد قائم على الرشوات؟

وللرجّال لي منّو حابب مرتو، لا شك العلاقات بتمرّ بخلافات، بس ما تصبوا الزيت عل نار وتخونوا، الخيانة منّا الحلّ، التواصل والتفاهم بيبقى الحلّ.

هي دعوة للصلاة، لتتوحد عيالنا، ويحمي الرب المجتمع من دكاكين الدعارة الفاتحة بين بيوتنا وعلى طرقاتنا.

 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً