أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حذارِ الإصابة بهذا المرض الخطير. أخطر من فيروس كورونا، إذا ما أصابك، يصعب عليك الشفاء منه

European Commission DG ECHO / Flickr CC
مشاركة

إنه أخطر من فيروس كورونا الذي حصد مئات الأرواح وآلاف الإصابات

إنه مرض خبيث فتّاك إذا ما أصابك، يصعب عليك الشفاء منه!

إنه أخطر من فيروس كورونا الذي حصد مئات الأرواح وآلاف الإصابات…

لماذا؟

إن هذا النوع من الأمراض يتربّص بالنفس، ويجعلها أسيرته! إنه مرض “عبادة الزعيم”!

قال الربّ يسوع: “لا يقدر عبد أن يعبد ربّين، فإما يُبغض الواحد ويحبّ الآخر، أو يلازم الواحد ويرذل الآخر. لا تقدرون أن تعبدوا الله والمال”(لو 13:16)

لعلّ هذه الآية تنطبق أيضاً على تأليه القادة الزمنيين والزعماء… فعندما نؤلّه الانسان، ونضعه في مرتبة الألوهة العظمى، فهذا يعني أننا سقطنا في شباك “عبادة الأشخاص”!

فكيف سنتمكّن في هذه الحالة من عبادة الله، ومحبّة بعضنا بعضاً؟!

آثار “العبادة الجديدة” على النفس البشريّة

لعلّ أبرز آثار “هذه العبادة الجديدة” التي ستشوّه النفس تتمثّل في تقديم الزعيم-الإله على الربّ يسوع، فقدان البصيرة (جزئي أو كلّي)، الكراهية، عدم تقبّل الآخر وسوق الاتهامات والشتائم بحقه، التعنيف الجسدي، حروب شعواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي…

وإذا أُصبْتَ بهذا المرض الخطير… كيف السبيل إلى الشفاء منه؟!

حذارِ الوقوع في شباك هذا النوع الهدّام من العبادة! ولنوجّه أنظارنا نحو الله، ونغرف من كلمته التي تحيي نفسنا، ونبتعد عن كل الأمور التي تسرق منا سلامنا، وتعيدنا إلى الوراء في مسيرة نموّنا ونضجنا، وتقتل بذور المحبّة التي زُرعت في قلبنا!

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً