Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
نمط حياة

7 خطوات للشفاء من الجروحات العاطفيّة

WOMAN

Shutterstock | Marcos Mesa Sam Wordley

غيتا مارون - تم النشر في 06/02/20

كم من قلب تألّم من اختبارات عاطفيّة جعلته يرزح تحت ثقل جراحها، ولم يجد طريق الخلاص للتحرّر منها.

إليكم 7 خطوات تساعدكم على التخلّص من الجروحات العاطفيّة:

-الغفران:

لا يمكن بلوغ السلام الداخلي إلا عندما نعيش المغفرة. “الغفران هو التخلّي عن الماضي ووسيلة من أجل تصحيح تصوّراتنا الخاطئة”(جيرالد جامبولسكي)، على الرغم من صعوبة فعل التخلّي… إن الاستسلام لآلام الماضي قادر على منعنا من الشعور بالسعادة، لذلك لا بدّ من اتخاذ القرار السريع للخروج من هذا النفق المظلم.

-إدراك الفرق بين التوقّعات والواقع في بناء علاقاتنا:

علينا ألا نرفع سقف توقّعاتنا في الحياة، ما يجعلنا نتقبّل نفسنا والآخرين كما هم، ونكون ممتنّين لحضورهم وسعداء بوجودهم، ونبتعد عن أيّ نظرة مثاليّة تجاههم.

-التصرّف بعقلانيّة عندما تكون نتائج الأحداث في حياتنا غير متوقّعة:

تقدّم لنا الحياة أحياناً نتائج مختلفة عن تلك التي كنا ننتظرها. في هذه الحالة، علينا أن نتصرّف بطريقة عقلانيّة، وقد يعني ذلك وضع حدود بيننا وبين الآخرين، أو الابتعاد عنهم.

-تعزيز الثقة بذاتنا:

في الكثير من الأحيان، الأمر الوحيد الذي يعوّقنا عن تحقيق أحلامنا هو نفسنا، إذ نعتقد اننا غير قادرين على تحقيق أمر معيّن أو بلوغ أهدافنا، أو نعتبر أن هذا الأمر الذي نسعى إلى تحقيقه مستحيل بالنسبة لنا، وحينئذٍ، نكون سجناء أفكارنا… علينا أن نعتبر أن الوقت قد حان للتغيير وتعزيز ثقتنا بذاتنا.

-معرفة قدراتنا والتركيز على بناء نفسنا:

لعلّ نفسنا هي الوحيدة التي يمكننا التحكّم بها، أو بطريقة تفاعلها مع الأحداث، في حين قد نرغب بامتلاك القدرة على التحكّم بالأسلوب الذي يتعامل به الآخرون معنا. لذا، علينا إدراك عدم إمكانيّتنا تحمّل المسؤوليّة عن أفعال غيرنا، بل أفعالنا فقط، ما يسمح لنا بالتركيز على بناء ذاتنا.

-العيش بسلام مع ذاتنا:

“السعادة هي عندما يكون فكرك وقولك وفعلك في وئام” (المهاتما غاندي). إن التفكير في نظرة الآخرين إلينا هو الطريق الأسرع لحياة كئيبة، لذا علينا التخلّص من التقيّد بآرائهم، والعيش بهدوء وسلام مع ذاتنا، من دون انتظار الحصول على رضا الآخرين.

-التحرّر من ثقل أخطائنا:

عندما نرتكب الأخطاء، علينا ألا نجلد ذاتنا، بل أن نتعلّم تقبُّل ما حصل والمضي قدماً من دون القلق بشأنه.

عندما نخطو هذه الخطوات، فإننا نسمح لنفسنا بالعيش في مأمن من جروحات الماضي، وسنتمكّن حينذاك من الانفتاح على السعادة والتحلّي بالنظرة الايجابيّة للمستقبل.

وعندما نسعى لنكون النسخة الأفضل من نفسنا على ضوء حبّنا الايجابي لذاتنا، ستتبدّل حياتنا وتصبح أكثر إشراقاً!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً