أليتيا

بعد فقدانه صوته… الياس نجم: مار شربل لمس عنقي فشُفيت من سرطان الحنجرة!

elias-najem
مشاركة

“أكلت تراباً من قبر القديس، وشربت زيتاً مباركاً… وما هي إلا لحظات حتى عاد صوتي ونلتُ الشفاء!”

“وفي الحال انفتح فمه ولسانه، وتكلّم، وبارك الله” (لو 64:1)، وكأنّ هذه الآية المباركة تتجدّد اليوم مع الياس ابراهيم نجم الذي يخبر أليتيا اختباره مع القديس شربل: “فقدتُ صوتي على مدى أسابيع عدّة، فدخلتُ المستشفى، وأجريتُ الفحوصات اللازمة التي بيّنت إصابتي بسرطان الحنجرة. رفضت إجراء خزعة جراحيّة للتأكد من مرضي، مُعْرباً عن رغبتي في زيارة طبيب السماء مار شربل في عنّايا قبل الخضوع لأي عمليّة.

 

elias-najem
elias-najem/Facebook

 

في ذكرى تطويب مار شربل، انطلقتُ من زحلة مُسْرعاً لزيارة ضريحه، وبعدما وصلت إلى الدير، طلبت من القديس شربل بإلحاح أن يتشفّع بي عند الربّ يسوع المسيح كي يشفيني من مرضي، لكن صوتي خانني، واختنقت الكلمات في حنجرتي، ولاحظ الزوّار أنني عاجز عن الكلام، وأتكلّم مع القديس مستخدماً لغة الإشارة. ثمّ أكلت تراباً من قبر القديس، وشربت زيتاً مباركاً… وما هي إلا لحظات حتى عاد صوتي ونلتُ الشفاء!

عدتُ إلى زحلة، وقرّرت أن أرتدي ثوب مار شربل، فقصدت كنيسة القديس شربل في عروس البقاع، ووجدتُ فيها ثوباً، فلبسته، وطلبتُ أن يباركني كاهن بصلاته، لكنني لم أجده… سجدت أمام صورة مار شربل، وبدأتُ بالصلاة، وبعد لحظات، رأيت كاهناً جليلاً ساجداً إلى جانبي، وطلبت منه مباركتي بصلاته، فكان لي ما أردتُ، ووضع يده على عنقي، واختفى… أدركتُ حينذاك أن الكاهن الذي باركني هو مار شربل.

 

elias-najem
elias-najem/Facebook

 

ذهبت فوراً إلى المستشفى، وخضعت لصورة أشعّة (سكانر) أكّدت شفائي التام، فتوجّهتُ إلى دير مار مارون-عنّايا لأشكر مار شربل، وسجّلت الأعجوبة بتاريخ 28 كانون الثاني 2020″.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً