Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

سنردّ بالحجج على أولئك الذين يقدّمون التبريرات لعدم ذهابهم الى القداس

MASS OF THANKSGIVING

George Martell - Pilot New Media | Roman Catholic Archdiocese of Boston | Flickr CC BY-ND 2.0

أليتيا - تم النشر في 02/02/20


7- إن القداس ممل
هل سبق ان ألتقيت بشخص شغوف لموضوع ما لا يهمك أبداً؟ فقد يتحدث لساعات عن الكيمياء أو الرياضة أو الموسيقى الكلاسيكية إلخ. قد نجد هذه الأمور مملة لأننا لا نفهم مكنوناتها المعقدة. لن نخصص وقتاً لفهم كرة القدم إن كنا غير مهتمين بها  إلا أنه علينا تخصيص الوقت لفهم القداس إذ ان خلاصنا منوط به. فكلما تعمقنا وفهمنا عظمة وفرح القداس، اهتممنا لجمال إيماننا وتقاليدنا. ويمكننا تفادي الضجر والملل من خلال المشاركة في القراءات أو الجوقة مثلاً. تساعدنا خدمة القداس على تقدير أهمية القداس اكثر.
ويقول القديس خوسيماريا اسكريفا: “تقول” “القداس طويل” فأضيف: “لأن حبك قصير”.

8 – الذهاب الى القداس مع أولادي كمباراة مصارعة. فهم يحدثون الضجة ويقفزون ولا يهدون، فما الجدوى؟
دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله” (لوقا 18، 16)

لا يجب لمخاوفنا أن تمنعنا وأسرتنا من حضور القداس. لا ننكر انه من الصعب اصطحاب الأطفال الصغار الى القداس إلا اننا نقدم لهم أكبر هدية بأخذهم عند الرب. فمن واجبنا كأهل تثقيف أولادنا على الإيمان وتعليمهم الصلاة وادراك انهم أبناء اللّه. هدفنا الأساسي هو قيادة أولادنا نحو الملكوت ومن غير الممكن القيام بذلك دون المشاركة في القداس. علينا بإيجاد أساليب لاجتذاب انتباه الأطفال كالصلاة معهم مثلاً قبل التوجه الى القداس والطلب من الروح القدس مساعدتهم ومدهم بالهدوء خلال القداس. وقد يساعد الجلوس في المقدمة الاولاد على المحافظة على تركيزهم خاصةً وانهم سيتمكنون من مشاهدة ما يحصل تماماً على المذبح. كما وقد يساهم تنظيم اختبار بينهم حول القراءات والعظة في تحفيزهم على المتابعة.
هذه هي التضحية التي ستجني الثمار فستلحظون ان أولادكم يكبرون في علاقتهم مع المسيح وذلك إثر بذلكم الجهود اللازمة للمشاركة في القداس.
ويقول القديس أمبروز عن الأهل: “رعاة الشباب الصغار، الموجهون بالمحبة والحقيقة من خلال يسوع، ملكنا الظافر، الذي نرنم اسمه ونقدم له أولادنا ليصلوا ويمدحوا.”

9- لا أفهم ما يقوله الكاهن

يتخطى عدد الكهنة في العالم الـ412 ألف كاهن وكل واحد منهم فريد على المستوى الفكري والبلاغي والتواصلي. قد يكون البعض منا محظوظ لكونه ينتمي الى رعية حيث الكاهن يلقي عظات ملهمة تقوي المؤمنين في الإيمان.  وقد يعاني بعضنا الآخر صعوبات خاصةً إن كان الكاهن يتحدث بلغة لا نفهمها أو بكلمات غير معبرة. لكن علينا ان نتذكر ان الكاهن ليس سبب ذهابنا الى القداس. ان الصبر ضروري في تعاملنا مع الكاهن كما وعلينا ايجاد وسائل تسمح له بتعزيز دعوته فهو شخص اختار ان يقدم حياته لمجد اللّه فلنصلي الى الروح القدس لكي ينير الكهنة ويلهمهم.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
Tags:
الافخارستياالقداس
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً