Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
قصص ملهمة

"وعيت ع الدني بلا إيدين، بَعرِف أعمِل كلّ شي بِ إجري"

charbel-khalife.

charbel-khalife.

جيسيكا خليفة - تم النشر في 01/02/20

شربل، إنت مصدر أمل بهل دني

“وعيت ع الدني بلا إيدين، بَعرِف أعمِل كلّ شي بِ إجري”. صحيحٌ أنّ إبن السادسة عشرة جاء إلى هذه الحياة بلا يدين، لكنّه تشبّث فيها بكلّ قوّته واستبدل يديه برِجليه. تلميذ معهد الكفاءات لم يرضخ لحالته، فاستقوى بها وتغلّب عليها. يعيش “شربل خليفة” إبن بلدة عمشيت حياته بشكلٍ طبيعيّ مستعينًا بمساعدة أهله في بعض الحاجات الّتي تعجز الرِّجل عن حلّها. لديه أصدقاء قريبين جدًّا منه، لم يشعروه يومًا منذ أن تقابلوا للمرّة الأولى، أنّه مختلف عنهم. بل على العكس يساعدونه وقت الحاجة ويقضون معه أوقات التسلية.

على الرغم من “تطليعات الناس الغريبة” به، غير أنّه اكتسب يومًا بعد يوم ثقة أكبر بنفسه. لا يستعين “شربل” برجله للكتابة فقط، بل يمارس رياضات ونشاطات عديدة مثل السباحة والرسم ويلعب الفنون القتاليّة. “أوّل إستعراض شاركِت فيه كان بالكورة وأخدت تشجيع كبير من الجمهور”، إذ دخل هذه اللعبة بهدف التدريب على الدفاع عن النفس، لكن سرعان ما طلب منه مدرّبه أن يدخل البطولات نظرًا لقدراته ومهاراته العالية في هذه اللعبة. ففي أوّل استعراض له استطاع وسط التصفيق والتشجيع أن يكسر خشبتين واحدة بواسطة رأسه والأخرى برجله.

يقضي “شربل خليفة” معظم الأسبوع من الثلاثاء إلى الجمعة، في معهد الكفاءات منذ ثماني سنوات، والّذي يؤمّن له محيطًا مليئًا بالصّداقات والنشاطات إضافةً إلى تخصّصه في “السكريتاريا”، إذ اكتسب هوايةً مهمّة هي الحفر على الزجاج، وينوي أن يتخصّص في “التصميم الغرافيكي” فيما بعد. ففي أوقات فراغه يتابع بعض الصفوف في هذا الإختصاص الذي يحبّه، “الشغلي يلّي بحبّها ببرع فيها”.

“ما حدا ييأس أو يفكّر بالإنتحار… أنا عايش وإنتو كمان فيكن تعيشوا”، يشكر “شربل” الله على عائلته الّتي يعتبرها السند الأكبر له، ويطلب من كلّ الأشخاص الذين يعانون من حالات خاصّة شبيهة بحالته، أن لا ييأسوا وأن يمتلئوا بالأمل والقوّة النفسيّة والجسديّة كي ينتصروا على كلّ العوائق التي تعترضهم، وأن يقتنعوا أنّهم متساوون مع الجميع بغضّ النظر عن الحالة التي يعانون منها، فيقول لهم “هنّي أشخاص عاديّين، بس إنتَ كمان إنسان”.


jbeil daily news   جيسيكا خليفة – خاص موقع

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً