Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
قصص ملهمة

بعد 32 عاماً مع الأطفال… ريتا عودة: الطفل علّمني الفرح والاندهاش والحبّ الصادق

rita-aude.

rita-aude.

غيتا مارون - تم النشر في 31/01/20

الغفران هو الانتصار الأعظم وأشكر الربّ على حضوره الدائم إلى جانبي

ريتا عودة، معدّة برامج إذاعيّة وتلفزيونيّة للأطفال على مدى 32 عاماً، تخبر أليتيا مسيرة لمست خلالها عناية الربّ الدائمة بها.

“سنين طويلة مضت والربّ معتني بيّ”

“تجلّى عمل الربّ وتدبيره في كلّ مراحل حياتي؛ لم يخذلني الله أبداً، عندما أطلب حضوره ومساعدته، يتدخّل، ويساعدني، و”بشيلني من تمّ الأسد”. كنت أطلب منه على الدوام أن يهتمّ بإدارة أموري، إن كان في خدمتي ورعايتي لأمي التي عانت على مدى سنين عديدة من المرض قبل رحيلها، أو برنامج “آلو ريتا” الذي دام سنوات طويلة”، تخبر ريتا.

“أردّد ترنيمة “سنين طويلة مضت والربّ معتني بيّ وكل يوم محمول ع الأذرع الأبديّة”، وأشعر بأن الله يعتني بي على الدوام… كان الربّ يرسل لي الأشخاص المناسبين في الوقت والمكان المناسبَيْن ليقدّموا لي المساعدة على تخطّي الصعوبات، وكنت أسمّي هؤلاء الأشخاص ملائكة أرسلهم الربّ من أجل القيام بمهمّة معيّنة”.

الغفران هو الانتصار الأعظم

وتقول ريتا: “مررت بصعوبات كثيرة، ولمست حضور الربّ إلى جانبي، لكن ما يؤلمني انني عندما أقدّم المحبّة الصادقة للآخرين، يطبعون الجراح في نفسي…

في هذه اللحظات، يساعدني الربّ على الغفران، والمسامحة، وعدم ردّ الأذى بالمثل… الغفران هو الانتصار الأعظم، إذ تليه حياة جديدة، وسلام، وفرح، والربّ يكافئ قلبي، ويفتح أمامي أبواباً اعتقدت أنها أقفلت، ولن تفتح أبداً!”

الطفل ملاك ومعلّم

وتضيف ريتا: “قدّمت برامج للأطفال على مدى 32 عاماً… الطفل بالنسبة لي هو ملاك ومعلّم؛ تعلّمت منه الفرح بالأمور البسيطة في الحياة، والاندهاش أمام كل ما هو جديد، والشوق من أجل تعلّم أمور جديدة…

رأيت في الأطفال الحبّ الصادق، والعفويّ، والمجّاني؛ هم يحبّون يسوع بصدق، ومن كلّ قلبهم، وأشعر بدهشتهم تجاه أعاجيب الربّ وأقواله، وأختبر كيف أن يسوع الذي لا يرونه هو شخص حقيقي وحاضر في حياتهم، وإلى أيّ درجة يتحلّون ببساطة الايمان وعمقه في الوقت عينه، فهم لا يفلسفون الأمور، إنما قد يعبّرون بكلمتين عن فكرة، يعجز اللاهوتيّون عن التعبير عنها في كتب ومقالات… تأثّرتُ بهذه الصفات التي يتمتّع بها الأطفال، إذ علّمتني الكثير، وساعدتني لأكون أكثر قرباً من يسوع، وأتحدث إليه ببساطة وحبّ صادق”.

rita-aude
rita-aude

أشكر الربّ على حضوره الدائم إلى جانبي

وترفع ريتا الشكر للربّ قائلة: “أشكره على كل شيء: نعمة الحياة، وأهلي الذين ربّوني وسبقوني وينتظروني في الحياة الثانية… أشكره على رفاقي، وأصدقائي، وكل من التقيتهم، ومحبّة المحيطين بي.

أشكر الربّ على الرسالة التي سمح لي بأن أخدمه من خلالها، وعلى كل نعمه، والأيام الحلوة والمرّة، والصعوبات والآلام التي مررت بها، والتي سأختبرها في المستقبل لأنها تحوّلني إلى انسانة جديدة أكثر قوّة، ولأن الربّ حاضر معي، وسيحوّل هذه المشقّات لصالحي بنعمته”…

rita-aude
rita-aude

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً