أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ترميم لوحة “مذبح غينت” يكشف الوجه الصادم لـ”حمل الله”

GHENT ALTARPIECE,LAMB
مشاركة

قرّبت الإزالة الدقيقة للطلاء المفرط على اللوحة، الجمهور من عمل الأخوين فان إيك الأصلي

يُعدّ “حمل الله” من بين أعمق الرموز ليسوع المسيح، ويُذكّرنا بالتقليد الذي كان يقوم على تقديم العبرانيين القدماء الحمل كتضحية للتكفير عن خطاياهم.

ورُسمت واحدة من أكثر اللوحات شهرة لهذا الرمز في القرن الخامس عشر من قبل الأخوين الفلمنكيين يان وهوبرت فان إيك. ومن المقرر أن تعود “لوحة عبادة حمل الله” أو “لوحة مذبح غينت” وهي تحفة مؤلفة من 12 لوحة، إلى مكانها الأساس في كاتدرائية القديس بافون في مدينة غينت، بلجيكا، في 24 كانون الثاني، بالإضافة إلى أربع لوحات أخرى خضعت للمعالجة لمدة ثلاث سنوات.

وتضمنت عملية الترميم تقشير طبقات الطلاء التي تمت إضافتها فوق الطلاء الأصلي ما كشف عن تفاصيل مُذهلة.

ومنذ تشرين الأول عام 2012، قاد المعهد الملكي للتراث الثقافي (KIK-IRPA) في بلجيكا مشروعًا للمحافظة على لوحة المذبح بتكلفة 2.2 مليون يورو، في مختبر تم إنشاؤه خصيصًا في متحف غينت للفنون الجميلة.

وبحسب صحيفة ذي آرت: “على الرغم من ضخ الأموال على البحوث السابقة التي أجريت على لوحة المذبح، إلا أن العلماء اكتشفوا شيئًا مذهلًا فقط خلال عملية الترميم في المعهد الملكي للتراث الثقافي: وذلك تحت طبقات من الطلاء المصفر والضبابي، فقد تم حجب حوالي 70٪ من اللوحات الخارجية بحلول القرن السادس عشر”.

وتقول رئيسة مشروع الترميم إيلين دوبوا: “رُسم الحمل الآخر فوق الحمل الأصلي منذ وقت طويل، ورُسم باستخدام ألوانٍ مشابهة جدًا، لذا لم يبدُ الرسم الأصلي واضحًا عندما تمت معالجة اللوحة للمرة الأولى. وقد جاء هذا الاكتشاف بمثابة صدمة للجميع ولنا وللكنيسة ولجميع العلماء وللّجنة الدولية التي تتابع هذا المشروع”.

وجرت عملية التخلص من الإفراط في الطلاء بدقة، واستخدمت خلالها المذيبات والمشارط الجراحية.

ولكن ما تم الكشف عنه سيغير حتمًا الطريقة التي يرى بها الناس هذا العمل الذي رسمه الأخوان فان إيك بين العامين 1420 و1432، فالتغيير الأكثر لفتًا للنظر ظهر في وجه الحمل نفسه:

تمثّل الأمر الأكثر إثارة للدهشة بالوجه الإنساني للحمل الذي برز تحت مظهره الحيواني في القرن السادس عشر. وتقول دوبوا إن لدى الحمل الأصلي تفاعل أقوى مع المشاهدين، مضيفة أن مؤرخي الفن وعلماء اللاهوت سيواصلون البحث عن سبب اختيار فان إيك لهذا الرسم “الكارتوني”، خارجَين عن الأسلوب الطبيعي الدقيق للّوحة. ولفتت دوبوا أيضًا إلى تمكّن علماء النبات من تحديد أنواع النبات الموجودة في اللوحة، في حين أنّ تلك التي لم يتمكنوا من تحديدها، كانت مطليّة بكثرة.

وستعود اللوحات الخارجية الثمانية، التي تم ترميمها خلال مرحلة أولية من عام 2012 لغاية عام 2016، إلى المتحف في شباط، كتكريم لـ “سنة فان إيك” في مدينة غينت.

ومن المتوقع أن تدخل عملية الترميم في مرحلتها الثالثة التي تستعرض التسلسل العلوي للّوحات الداخلية، بحلول عام 2021.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً