أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إكليريكيان يستخدمان موقع يوتيوب لنشر الترانيم اللاتينية

chant grégorien youtube dominicain
YouTube
Le frère Stéphane et le frère Alexandre ont créé la chaine OPChant
مشاركة

الأخ ستيفان والأخ ألكسندر يُطلقان قناة أو بي تشانت OPChant

أطلق راهبان من فرايبورغ في سويسرا قناةً على موقع يوتيوب لنشر كنوز الليتورجيا الدومينيكية وتعليمها من خلال الترانيم اللاتينية القديمة. وتم تصميم هذه القناة في الأصل للمجتمعات الدينية. وعلى الرغم من أن عمرها لم يتجاوز الأشهر القليلة، إلا أنها اكتسبت أكثر من 2200 مشتركًا.

ويقول الأخوان ستيفان أنسينجر وألكسندر فريزاتو، وهما شابان كانا يدرسان الترنيم خلال العام الماضي: “للأسف، لم نجد مصادر للترانيم عبر الإنترنت”.

ويهتم الإكليريكيان الدومينيكانيان البالغان من العمر 27 و28 عامًا على التوالي، بالليتورجيا الدومينيكية وهي من الثروات الدفينة التي تعود إلى 800 عام. لذا، وبعد أن درسا في فريبورغ لمدة سنتين وثلاث سنوات على التوالي، أولى كل منهما اهتمامًا في إدراج المزيد من الموسيقى التقليدية في مجتمعهما، فقررا الاستفادة من قوة التكنولوجيا الجديدة.

وأطلق الشابان قناة على موقع يوتيوب لمشاركة ألحان الترانيم الدومينيكية اللاتينية مع المجتمعات الأخرى والأشخاص الذين يرغبون في تعلمها. ويقول الأخ ألكساندر: “لا تحتوي الترانيم الغريغورية على مشاكل في اللغة أو في الترجمة، وهذا ما يميزها!”

 

إغناء الإنترنت

أراد الأخوان إحياء تقليد الترانيم اللاتينية وتعليمها، بالإضافة إلى “مزج المتعة الجمالية لها مع مهمة التعلم الفعلية”، بحسب ما قاله ألكسندر لأليتيا.

ويضيف: “تشجع الإعدادات الجميلة التي اخترناها لمقاطع الفيديو الخاصة بنا، مجتمعاتنا، كما تساعد أيضًا في جذب أكبر عدد من طلاب الترانيم المقدسة”. ويُعدّ استخدام الجانب الجمالي للتواصل مع الإيمان أسلوب تم العمل به على مر الزمن. وقد ابتكر الأخ ألكسندر شعارًا ذكيًا يتناسب مع القرن الحادي والعشرين، ألا وهو: “إغناء الإنترنت!”.

وكان لدى الأخوين ستيفان وألكسندر حدس حول وجود العديد من الأشخاص في العالم ممن يريدون طريقة لتعلم الترنيم عبر الإنترنت؛ وبعد أقل من شهرين على إطلاقهما القناة، نجح رهانهما، وقد تلقيا بعض مفاجآت.

ومن بين تلك المفاجآت، نذكر: ردة الفعل السريعة على بروز قناة أو بي تشانت، إذ تسجل فيها أكثر من 2200 مشترك وحصدت على حوالي 22000 مشاهدة. ويقولان: “لقد استفدنا من تناقل الكلام بين الناس، وبخاصة بفضل إخواننا الأمريكيين والبولنديين الذين سعدوا بهذا المشروع. فثمة سلسلة من التقاليد الترنيمية المماثلة في تلك البلدان  ولكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أننا تلقينا ردود فعل كبيرة من الدومينيكان العلمانيين في هولندا والأرجنتين وحتى الهند. هؤلاء، يستخدمون هذه الترانيم كجزء من صلواتهم اليومية، ما أثّر بنا فعلًا”. وهناك 6500 راهب و2500 راهبة دومنيكية في العالم، لكن الدومينيكيين العلمانيين الذين يُطلق عليهم أيضًا اسم “القطاع الثالث” هم أكثر عددًا. وساعدت هذه الشبكة العالمية التي بُنيت على مر الأجيال، القناة على التوسع.

 

 

تسجيل بسيط لكن محترف للغاية

من الجانب التقني، أظهر الأخوان مستوى عال من الكفاءة. ويوضح الأخ ألكسندر، قائلًا: “عندما يحين وقت تصوير مقطع فيديو جديد، نختار المواد التي سنقدمها ونتدرب عليها في الدير. بعد ذلك، نبحث عن كنيسة كبيرة أو صغيرة بالقرب من الدير إذا استطعنا، حيث تكون الصوتيات ممتازة. تجدر الإشارة إلى أننا وجدنا أن الكنائس القديمة هي الأفضل. هنا في فريبورغ، استقبلتنا أخوات من الرهبنة السيسترسية من دير لا مايغرو على الرحب والسعة؛ ويعود عمر دير تلك الرهبنة إلى حوالي 1000 عام”.

وفي ما يتعلّق بالجانب التكنولوجي، يقولان: “عند وصولنا، نُعدّ منبرًا ونضع مهتافًا وترايبود وكاميرا رقمية؛ وكل ما يبقى علينا فعله هو الترنيم؛ فنحصل على تسجيل بسيط لكن محترف”. وفي النهاية، يتبقى فقط العمل على القليل من المونتاج للصوت والصورة. وبالنسبة إلى الراهبين الذين نما عبر الإنترنت، لا تستغرق هذه المناورات البسيطة وقتًا طويلًا.

تُعد قناة أو بي تشانت فريدة من نوعها لأنها موقوتة بحسب الجدول الزمني للكنيسة الليتورجية. ويختم الأخ ألكسندر، قائلًا: “خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني، نشرنا ترانيم الدخول في قداديس عيد الميلاد، وأخرى لقداديس عشية ولادة السيد المسيح، وغيرها الكثير”. ويتم نشر مقاطع الفيديو في مهلة زمنية كافية تسمح للطلاب بتعلم المواد الجديدة قبل أن تتم تلاوتها في القداديس.

وبالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في اكتشاف ترانيم جديدة للسنة الليتورجية الجديدة، لم يفت الأوان بعد للبدء. فالجميع مدعو لدرس أسبوعي مجاني، مباشرة من جبال الألب؛ كل ما عليكم فعله هو الاشتراك في القناة!

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً