أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا تبقي الملكة البريطانية شجرة عيد الميلاد لمدة شهر إضافي؟

QUEEN ELIZABETH
Steve Parsons | POOL | AFP
مشاركة

السبب مُؤثّر للغاية!

عقب مرور عيد الغطاس، قامت العديد من العائلات بإزالة شجرة عيد الميلاد. إلا أنّ الملكة إليزابيت ستُبقي الشجرة لغاية 6 شباط، لسبب مؤثّر للغاية.

تتواجد الملكة حاليًا في منزلها الخاص في ساندرينجهام في نورفولك، على الساحل الشرقي لإنجلترا. وهو مخبأها الصغير من الحياة في قصر باكنغهام- هو ليس “صغيرًا” تمامًا، فيجده معظم الناس هائلًا، إذ تبلغ مساحته 22 ألف هكتار. وهذا المنزل هو واحد من الممتلكات القليلة التي تملكها الملكة بنفسها وليس تابعًا للدولة.

 

SANDRINGHAM ESTATE

وكان والد الملكة جورج السادس مولعًا بشكل خاص بهذا المنزل، وقد كتب لوالدته الملكة ماري: “لطالما شعرت بالسعادة هُنا، وأحب هذا المكان”. وقد توفي والدها بسرطان الرئة في ذاك المنزل في ساندرينجهام عام 1952.

وبالنسبة إلى الملكة التي كانت مُقرّبة إلى حد كبير من والدها، يتغنّى هذا المكان بالذكريات والمناسبات العزيزة الحلوة والمرة في حياتها. وهناك، توفي أيضًا جدّها، وتسلّمت الحكم، وعادة ما تلقي خطابها السنوي بمناسبة عيد الميلاد للشعب البريطاني.

كما يُشكّل ذاك المنزل، المكان الأحب على قلبها لتقضي فيه كل عام الحداد على وفاة والدها العزيز. فتبقى هناك خلال فترة عيد الميلاد لغاية ما بعد ذكرى وفاته، وذكرى توليها العهد في 6 شباط. وفي الوقت الذي تكون فيه هناك، لا تتم إزالة زينة عيد الميلاد.

وفي حين أنه ما من تفسير دقيق لهذا الأداء، لربما تُعدّ شجرة عيد الميلاد رمزية لوقت كان من المعتاد بالنسبة إلى البلدان المسيحية الاحتفال بموسم عيد الميلاد حتى عيد دخول يسوع المسيح إلى الهيكل. ومما لا شك فيه، أنّ هذا الأمر يرمز أيضًا إلى الأوقات السعيدة التي كانت تقضيها الملكة هناك مع أسرتها، ووالدها بجانبها. ومهما كانت الأسباب، تبقى شجرة العيد بمثابة تقليد رائع، يرمز إلى الإيمان والأسرة.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً