أليتيا

قطبة مخفيّة في مقتل كوبي براينت!

KOBE BRYANT
AP/EAST NEWS
مشاركة
ما زال العالم مصدوماً بخبر موت لاعب كرة السلة العالمي كوبي براينت وابنته “جيانا” في حادث تحطّم هليكوبتر صباح الأحد في كاليفورنيا. وانتشر عبر مواقع التواصل “تويت” وفيديو تنبّآ قبل سنوات بموت براينت بحادث طائرة، وكتب بعض الناس أن عملية القتل مدبرة وهناك منظمات سرية خلف الحادث.

طبعاً عند أحداث كهذه، يتفاعل الناس بطرق مختلفة مع موت الأحباء، وغالباً ما يشير الأمريكيون الى منظمات سريّة تحرّك العالم وتقوم بتصفية الناس.

كمسيحيين، نعرف تماماً أنّ الشرّ يسيطر على العالم، وقال يسوع أنّ الشيطان هو “سيّد هذا العالم”، وحذّر من العرّافين والمنجمين قائلاً “كذب المنجمون ولو صدقوا”.

ما هي العبر التي يمكن أن نأخذها نحن المسيحيين من موت براينت؟ يقول يسوع إنّ الموت يأتي كالسارق، ويحذّر من هؤلاء الذين يكنزون في الأرض وليس في السماء.

براينت كان كاثوليكياً أعاده أحد الكهنة الى ايمانه بعد فترة عصيبة هو وامرأته بتهمة الخيانة، والله يعلم قلب براينت وقلوب البشر، ولسنا هنا ندين براينت على ماله وشهرته، فهو ساعد ملايين البشر طوال مسيرته الرياضية.

ما يهمنا، هو أنّ لا الشهرة، ولا المال، ولا السيارات، ولا اي شيء في هذا العالم يمنعنا من الموت.

ما يهمنا، هو أّنّ ايديولوجيات هذا العالم تقودنا الى الغنى، الى جمع المال، في الوقت الذي تبعدنا عن معنى الحياة الحقيقي وهو يسوع.

كتب أحد الاصدقاء الملحدين على صفحته وهو مدير شركات معروفة في ايطاليا، كتب أنّ الحياة لا قيمة لها بعد مقتل كوبي وأنّ كلّ المال الذي جمعه لن يمنعه من الموت، أجبته ما قاله يسوع في الانجيل : لا تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا عَلَى الأَرْضِ حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ، وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُونَ.  بَلِ اكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا فِي السَّمَاءِ، حَيْثُ لاَ يُفْسِدُ سُوسٌ وَلاَ صَدَأٌ، وَحَيْثُ لاَ يَنْقُبُ سَارِقُونَ وَلاَ يَسْرِقُونَ”. (متى 6 – 19\20).

إنها الحقيقة التي لا يريد البعض أن يراها في عالمنا اليوم. تأمّلوا في القديس شربل، ذاك الذي ضحك عليه الناس والذي رفض رؤية والدته واعدها أنه سيراها في السماء، ذاك الذي مات ولم يقم له جناز يليق به لأنّ الرهبان كانوا يشاركون في جنازة البطريرك الماروني وقتها. شربل الحبيس غير المعروف، أصبح أحد أعظم قديسي العالم، والاغنياء مهما جمعوا من المال سيأتي يوم وينساهم العالم.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً