أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فاجعة مع بداية هذا العام…وفاة الأسطورة كوبي براينت منذ دقائق بتحطّم طائرة

Kobe Bryant - Campeón olímpico y de la NBA, además de uno de los mayores anotadores del baloncesto, encontró fortaleza en su fe cuando se enfrentó a una acusación de violación. Cuando explicaba su inocencia a un sacerdote, recordó: “Dios no te va a dar nada que no puedas manejar, y está todo en sus manos ahora. Esto es algo que no puedes controlar. Así que déjalo pasar”. Tuvo un “punto de inflexión” y fue capaz de afrontar los cargos y reconstruir su matrimonio. Ronald Cortes | Getty Images
مشاركة

هذا ما قاله عن إيمانه الكاثوليكي قبل موته

تلقى عشاق كرة السلة الاميركية خبرا مفجعاً بوفاة نجم كرة السلة الاميركية ولاعب لوس انجليس ليكرز السابق كوبي براينت بتحطم مروحية في كالاباساس. وكان في رفقة كوبي 3 أشخاص على الاقل.

سنة 2003، اتُهم كوبي براينت باغتصاب امرأة في غرفته في أحد الفنادق فيما كان متواجداً في كولورادو للخضوع لعملية جراحية في ركبته. فاعترف بممارسته الجنس مع المرأة، لكنه نفى أنه اغتصبها. لاحقاً، أسقط القاضي التهم، لكن المرأة قدّمت شكوى مدنية ضد براينت أُسقطت خارج المحكمة. وسط ذلك كله، عبّر علناً عن اعتذاره، قائلاً أنه يشعر بالخجل مما فعله.

كانت للحادثة تداعيات جسيمة إذ تخلى عنه العديد من الرعاة وشُوهت سمعته. وسنة 2011، قدمت زوجته طلباً للطلاق منه.

لكن كوبي براينت التجأ إلى إيمانه الكاثوليكي خلال إحدى أحلك لحظات حياته. وفي حديث إلى مجلة GQ، أوضح السنة الفائتة:

“الأمر الذي ساعدني فعلاً خلال تلك العملية – أنا كاثوليكي وتربيت على الكثلكة، وأولادي كاثوليك – كان التحدث مع كاهن. ما حصل مضحك قليلاً: نظر إلي وقال لي: “هل فعلت ذلك؟”. فأجبته: “طبعاً لا”. بعدها، سألني: “هل لديك محامٍ بارع؟” فأجبته: “أجل، إنه رائع”. عندها، قال لي: “انس الموضوع. وامضِ قدماً. الله لن يعطيك أي شيء لا تستطيع تحمله، والأمر بات بين يديه الآن. هذا أمر لا تستطيع السيطرة عليه”. هنا، كانت نقطة التحول”.

بعد سنوات قاسية، تصالح كوبي براينت مع زوجته، وبقيا متزوجين حتى يومنا هذا. وأسسا معاً مؤسسة كوبي وفانيسا براينت العائلية المكرسة لمساعدة الشباب المحتاجين وتشجيع تنمية المهارات الجسدية والاجتماعية من خلال الرياضة، وإعانة المشردين. وإن الجواب الذي قدّمه براينت عن سؤال حول هذا الالتزام سنة 2013، أسعد البابا فرنسيس على الأرجح.

قال: “تتجه مهنتي نحو النهاية. وفي ختامها، لا أريد أن أنظر إلى الوراء وأقول:”حسناً، كانت مهنتي ناجحة لأنني فزت بعدة بطولات وسجلت نقاطاً كثيرة”. لا بد أن أفعل أمراً آخراً بالإضافة إلى ما قمت به”.

أضاف: “إن مسألة المشردين لا تولى أهمية كبيرة لأنه من السهل إلقاء اللوم على المشردين والقول: “حسناً، لقد اتخذتم ذلك الخيار السيئ. هذا هو المكان الذي تنتمون إليه. إنها غلطتكم”. في الحياة، نرتكب جميعاً أخطاءً، ولا يصحّ الابتعاد والسماح لشخص ما بأن يعيش على ذلك النحو والتبرؤ منه”.

أدرك براينت في محنه، وربما كردّ فعل عليها، أن الشهرة والثروة ليستا مهمتين بقدر الإيمان والعائلة. عندما تخلى الجميع عنه، بقيت الكنيسة الكاثوليكية حاضرة لمساعدته.

قد يكون نجماً وأسطورة في الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين، ولكن بإمكان النجوم أيضاً أن يلجأوا إلى دعم الإيمان وإلى كاهن صالح.

رحم الله نفسه.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً