أليتيا

“أنا لا رَح أعمل عمليّة ولا آخد دوا، زيتَك رح يكون شفائي”

georgette.png
مشاركة

صلّت للقدّيس شربل وطلبت منه نعمة الشفاء وهذا ما حصل

“أنا لا رَح أعمل عمليّة ولا آخد دوا، زيتَك رح يكون شفائي”، صلّت للقدّيس شربل وطلبت منه نعمة الشفاء، فاقدةً الأمل بدوائها وعلاجها ومستغيثةً بقطرة زيتٍ ونقطة مياه مقدّستين، فكانتا أملها الوحيد في وجعها، وقوّتها في وجه ضعفها. “جورجات الخوري مخايل” من بلدة ترتج، إبنة الكنيسة والصلاة، تعمل منذ خمسة عشر سنة في سنترال دير سيدة الورديّة في جبيل، أنعم الله عليها بنعمة شفائها من تلَفٍ في عروق يدها اليمنى، بشفاعة القدّيس شربل “حبيس عنّايا”.

عانت “جورجات” الأمرّين منذ عام 2015 من وجعٍ شديد في يدها اليمنى واجهته بادئ الأمر بمسكّنات وعلاج فيزيائيّ لم يُجدِ نفعًا. سرعان ما تمّ تشخيص الوضع بعد فترة، بِتلًفٍ في عروق اليد بنسبة كبيرة، تكبّدت أوجاعًا في يدها ومعاناة شديدة وصلت إلى عدم استعمالها أو تعريضها لأدنى جهد. لكنّ الحقن الّتي وصفها الطبيب لم تنفعها فحكَم بالعمليّة الجراحيّة. طلبت “جورجات” من القدّيس شربل أن يشفيها، فاستبدلت الدواء بدهن يدها بزيتٍ مقدّس وشرب الماء المباركة “كلّ ليلة”.

“أنا شفيتِلّك إيدِك ليش ما خبّرتي”، منذ اتباعها ذلك العلاج المقدّس لم تعد تحسّ “جورجات” بأيّ وجع أو إنزعاج. لكنّها لم تنتبه وقتها أن تسجّل الأعجوبة في سجلّات الدير في عنّايا. لكنّ القدّيس شربل لم يبخل عليها، إذ وهبَها أعجوبَتين بدل واحدة بشفاءين، الأوّل جسديٍّ والثاني روحيّ، فظهر عليها في الحلم وسألها عن عدم تسجيلها للأعجوبة. بفرحٍ ورهبة، بخشوعٍ وخوف، بشعور غريب لا يوصف حملت تقريرًا طبيّيًا من طبيبها وذهبت إلى عنّايا في 17 أيلول 2019 لتشكر الله على نعمة الشفاء الّتي نالتها من خلال “طبيب السّما” القدّيس شربل.

“أنا بشكي همّي دايمًا لَ مار شربل، وبِلجألو بكلّ ضعفي ومشاكلي”، تصف “جورجات الخوري مخايل” صلاتها للقدّيس شربل بِ “المسايَرة” إذ تعتبر نفسها تخاطبه وتشكي له همومها كأنّها تحادث أبيها. هذا الخشوع في الصلاة والقرب الّذي يُشعِرنا به القدّيس شربل حين ندوس أرضه المقدّسة ونتذكّر كلماته، يجعلنا بالإيمان نقوى ونواجه، فيكون سلاحنا الوحيد الّذي نتخطّى به كلّ ضعف في حياتنا… “ضعفَك لَ تِتغلّب عليه مِش لَ تِتحجّج فيه”.

جيسيكا خليفة – خاص موقع Jbeil Daily News

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً