أليتيا

أبونا ميشال… خلّي عينك عالفقير!

مشاركة

مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان يعيّن الأب ميشال سركيس عبود رئيسًا جديدًا لرابطة كاريتاس لبنان

انتخب مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان رئيسًا جديدًا لرابطة كاريتاس لبنان الأب ميشال سركيس عبود الراهب الكرملي الذي سيَخلُف الأب الرئيس الحالي پـــول كـــرم بعد إنتهاء ولايته القانونيّة في 31 آذار2020.  وكاريتاس هي جمعية خيرية تابعة للبابا تقوم بمساعدة الفقراء في العالم مسيحيين وغير مسيحيين.

مؤسسات الكنيسة هي للفقراء، وكنيسة من دون فقراء ليست بكنيسة يسوع، والمؤسسات التي لا تخدم الفقير، ليست ليسوع.

ومع تعيين الأب ميشال، نتمنى له التوفيق متأكدين أنّ الكنيسة هي حاضرة ابداً لخدمة الفقير والمحتاج، هي مثال ليسوع، مثال لبابا الفقراء.

لبنان بحاجة اليوم الى رجاء، إلى قادة على شاكلة يسوع، لا يكنزون لأنفسهم، بل يكنزون الخير ليحصلوا على السماء.

لبنان بحاجة الى مؤسسات تنظر الى الفقير بعين الرحمة، وهكذا علمتنا كاريتاس التي يوليها البابا الاهتمام الكبير.

الكنيسة هي الأم الساهرة على أبنائها في غياب الدولة القادرة على مساعدتهم، و”الثورة” التي يشهدها لبنان اليوم، بحاجة الى ثورة محبة، ثورة تعانق الفقير وتنظر الى احتياجاته، وهذا ما يتمناه الفقراء من كاريتاس.

ابونا ميشال، خلّي عينك عالفقير، الحمل كبير، ولكن لا خوف على من يضع يسوع في قلبه.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً