Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

شربل السمّور: "أبواب السما مفتوحة ع المسرح" ورفعت رقصي التسبيحي أجمل فعل شكر للربّ

charbel-sammour.png

charbel-sammour|Facebook

غيتا مارون - تم النشر في 22/01/20

جعلني يسوع أخوض المعركة مع نفسي وحرّرني من قيودي

شربل السمّور، 25 عاماً، يعمل في المونتاج، التزم على مدى 5 سنوات في جماعة “الطريق الجديد”، و3 سنوات في تجمّع “يسوع فرحي”، يخبر أليتيا مسيرة مفعمة بتدخّل الله في كل مراحل حياته.

charbel-sammour.png
charbel-sammour|Facebook

قال لي: الربّ اختارك وأنت لبّيت النداء

“في العام 2011، تعرّفت إلى جماعة “الطريق الجديد” بشكل عفويّ، والتقيت الملتزمين فيها خلال لقاءات تحضيريّة للأيام العالميّة للشبيبة في مدريد، وشاركت معهم في احتفال تمهيديّ للقاء الشبيبة العالمي بالبابا، وكان اختباراً رائعاً”، يخبر شربل.

“اختبرت المعموديّة بالروح القدس أيّ تجديد الوعد مع يسوع، وما زالت تلك اللحظة محفورة في ذهني، وفي كلّ مرّة أشعر بأن البوصلة قد ضاعت، أتذكّر تلك الأوقات المباركة، فأعود إلى قلب الآب… تأثّرت بالنصّ الكتابيّ الذي سأل فيه يسوع تلاميذه: “من يقول الناس إنّي أنا، ابن الانسان؟ فأجابوه: يقول بعضهم إنّك يوحنا المعمدان، وغيرهم إنك النبيّ إيليّا، وآخرون إنك إرميا، أو واحد من الأنبياء. فسألهم: وأنتم، من تقولون إني أنا؟ فأجاب سمعان بطرس قائلاً: أنت هو المسيح ابن الله الحيّ! فقال له يسوع: طوبى لك يا سمعان بن يونا. فلم يعلن لك هذا لحم ودم، بل أبي الذي في السماوات (مت 16: 17:13)”، فقال لي أحد الإخوة في الجماعة: لست أنت من اخترت أن تقترب لتشارك في معموديّة الروح القدس، بل الربّ اختارك وأنت لبّيت النداء…

عندما عدت إلى لبنان، التزمت في الجماعة، وشاركت في العديد من الرياضات الروحيّة التي أضاءت على أمور مهمّة، وبدأت مسيرة ممتلئة بالمنعطفات، الا ان الصلاة مدّتني بالقوّة، وجعلتني أتحلّى بالشجاعة من أجل مواجهة جراحي، فوضعت يدي بيديّ يسوع، وطلبت منه أن يشفي جروحاتي. … كما شاركت في رياضات روحيّة صامتة غيّرت حياتي، وعلّمتني أن أتواصل مع الله كصديق”.

charbel-sammour|Facebook

الرقص التسبيحي أجمل فعل شكر للربّ

ويقول شربل: “في العام 2015، التزمت في تجمّع “يسوع فرحي”(لجنتا المسرح والإعلام).

رغبت في اختبار حضور يسوع بطريقة جديدة على خشبة المسرح، فشاركت في الرقص التسبيحي، وكنت سعيداً جداً لأنني أمجّد الله بكلّ كياني، وكان أجمل فعل شكر للربّ…

وبعد مرور حوالى 3 سنوات، منعتني الظروف من الاستمرار في الالتزام، فشعرت بأن عليّ الابتعاد قليلاً… أخذت فترة استراحة لأهدأ، وأكون وجهاً لوجه مع الله”.

charbel-sammour.png
charbel-sammour|Facebook

“أبواب السما مفتوحة ع المسرح”

ويخبر شربل: “في العام 2018، شاركت في ورشة عمل l’atelier du Je… هذا الاختبار حرّرني من قيود كثيرة، ولاسيّما الأثقال التي حملتها من الماضي، وأعرف أن الطريق ما زال طويلاً…

واجهت صعوبات كثيرة وتخطّيتها من خلال المسرح، ما أثّر فيّ أشدّ التأثير، وكان هذا الاختبار مقدّساً بالفعل، ولن أنسى تلك الجملة التي قيلت لنا: “أبواب السما مفتوحة ع المسرح”.

في المرحلة الأخيرة من ورشة العمل التي تابعتها، نقدّم عرضاً يتضمّن اختباراتنا الشخصّية بعد إعادة كتابتها على خشبة المسرح، فنجعل الآخرين يرون أننا تحرّرنا من قيودنا بطريقة فنّية (بعد 9 أشهر من مواجهة أنفسنا)… هزّني هذا الاختبار إذ جعلني أكثر ثقة بنفسي، وأكثر تيقّناً بأنني محبوب وقادر على الحبّ”.

جعلني يسوع أخوض المعركة مع نفسي

ويتابع شربل: “في المسرح، تخلّصت من الشعور بالذنب من أمور أثقلت كياني، ولاسيما جروحات سبّبتها كلمات قيلت لي في الماضي، ربّما عن غير قصد، أو بسبب جهل الآخرين… وجعلني يسوع أخوض هذه المعركة مع نفسي بعدما حصّنني في السابق كي أكون مستعداً للمواجهة، وكان يريدني أن أعرف أنني سأجد الراحة بعد بلسمة الجراح، وسأختبر أن هذه الجروحات كانت إنجازاً…

تعرّفت إلى نفسي، ورأيتها كما يراني الله: جميل جداً، طيّب، روح الله فيّ… الربّ يعرفني، ويفهمني، وجعلني أكتشف كم أنا قويّ، ولم أكن أعرف في تلك اللحظات أنّه مصدر هذه القوّة…

وكنت بحاجة إلى شجاعة كبيرة للمواجهة والجرأة إذ وضعني في مكان تميّز بتبادل الخبرات، ولم أكن معتاداً على ذلك… فعشت اختباراً مختلفاً في الجماعة، وباتت لديّ عائلة جديدة… غمرني الربّ بطريقة مختلفة، وشعرت بدفء الأسرة… ساعدني الله على تخطّي الأوجاع من خلال ما أحبّ: المسرح، والعمل، والأصدقاء الذين يشبهونني.

علاقتي بالله بُنيت على دعائم قويّة، وهو يساعدني دائماً لإعادة ترتيب الأمور في حياتي”.

charbel-sammour.png
charbel-sammour|Facebook

شكراً للربّ… صديقي الرائع والحقيقي

ويرفع شربل الشكر للربّ قائلاً: “أشكره من خلال صلاتي وكلّ مواهبي، وأدرك أن الله أنعم عليّ بالكثير من المواهب والنعم التي لا أغضّ الطرف عنها، بل أستثمرها، ولا أتكبّر على أيّ نعمة من كفاءاتي المهنيّة وهواياتي…

أتمنّى عندما أعبر إليه وألتقيه أن أقول له إنني استثمرت كلّ وزناتي… أعتبر أن كلّ ما أقوم به فعل شكر وأشعر بالسعادة لأنني فعّال في محيطي…

أشكره لأنه يحميني على الدوام، ويسمح لي بأن أمرّ في فترات من البعد والجفاف الروحي، الا انه يترك لي أضواء صغيرة تذكّرني بوجوده، وأنا ممتنّ له أشدّ الامتنان، فهو دائم الحضور إلى جانبي، وهو الصديق الرائع والحقيقي”.

charbel-sammour.png
charbel-sammour|Facebook

Tags:
شهادة حياة
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً