Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

لمحة عن بيت يسوع في الناصرة

ŚWIĘTY JÓZEF W KULTURZE

Tate Britain, Londyn/Wikipedia | Domena publiczna

Pełen symboli obraz przedstawiający Świętą Rodzinę w warsztacie stolarskim. Jezus, pomagając Józefowi, rani się w dłoń. Jego babcia Anna obcęgami wyjmuje gwóźdź, który zadał ranę. Krew z dłoni kapie na stopę dziecka – zapowiada śmierć na krzyżu. Józef z troską ogląda skaleczenie, a Maryja pociesza Syna, ofiarując Mu policzek do pocałowania. Obok przechodzi strapiony chłopiec w skórzanej przepasce – to oczywiście Jan, a woda, którą niesie w naczyniu, symbolizuje wodę, którą ochrzci Jezusa. Asystent Józefa obserwujący całe zdarzenie reprezentuje przyszłych uczniów Jezusa, apostołów. I jeszcze 3 symbole: drabina odwołująca się do Drabiny Jakuba (por. Rdz 28, 10-22), na niej gołąb, czyli figura Ducha Świętego oraz owce w owczarni jako obraz przyszłego Kościoła. John Everett Millais, 1850.

فيليب كوسلوسكي - تم النشر في 21/01/20

لا نعرف الكثير عن طفولة يسوع، فاللمحة الوحيدة التي رأيناها جاءت في تعليق القديس لوقا الموجز: “وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ، رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ. وَكَانَ الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ، مُمْتَلِئًا حِكْمَةً، وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ (لو 2:39-40)”.

وعلى الرغم من معرفتنا القليل فقط عن الوقت الذي قضاه المسيح في الناصرة، فنحن أحرار بالتأمل في كيفية تعلّم خالق العالم مهارات النجارة من القديس يوسف، في حين كانت مريم البريئة من كل خطيئة تراقب وتحفظ هذه الأشياء في قلبها.

إليكم إحدى التأملات من الكتاب الصغير للطفل يسوع الأكثر قداسة الذي يوفر لنا نقطة انطلاق في تأملنا في طفولة يسوع المقدسة. وكان البيت في الناصرة على الأرجح مقصدًا للسلام والمحبة، حيث تجد الحياة الأسرية النموذج الأسمى. دعونا ندخل هذا البيت وليَسُد السلام الذي نجده فيه في قلوبنا.

انظروا إلى ذلك المسكن المقدس في الناصرة.

يوسف يعمل في حرفة النجارة.

مريم تغزل بمغزلها، بينما تلقي نظرها من حين إلى آخر على الطفل يسوع المقدس.

لا يتوقف أبدًا وهو دائمًا مستعد لتلقي الكلمة، بينما ينتظر ويساعد أباه المربي.

يحمل الخشب على كتفه والمسامير في يديه، كما تُقدَّم إليه؛ وهو دائمًا جاهز، متألق في تلك الورشة بابتسامة لامعة مثل يوم مشمس.

لا العجلة، ولا الكسل، ولا تعب القلب معروفين في ذاك المكان.

لا الحزن، ولا الفرح الشديد، يبدوان بعيدين عن التناغم.

يُنطَق بقليل من الكلام فقط، وكل منهم يفهم ما في قلب الآخر دون اللّجوء إلى كثرة الكلام.

من الفجر الجديد حتى غروب الشمس الحمراء وراء التلال الغربية الخضراء، تكون جولة عمل سلمية وموضع محبة بين الله والإنسان.

يُخفَّف الجهد بالسلام الهادئ والحب.

وهكذا، مع مرور الأيام والسنوات، أصبح ليوسف ومريم جنة على الأرض.

لأن من هو النور والفرح لبيتهما هو أيضًا بريق الأبدية ونور القدس الجديدة.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً