أليتيا

الطفل أندرو بولس لم يمت، إليكم البرهان

مشاركة

الطفل “الملاك”، “الشفيع”، “القديس”، هذا ما كتبه الناس عن أندرو بولس الذي فارق الحياة في عيد طفل براغ. أندرو الذي طغت قصته على الأحداث السياسية في لبنان، ربما اختار أن يعيّد عيد الطفل براغ مع يسوع في السماء.

عندما نتحدث عن الموت، نبكي، نعجز عن وصف الوجع والمرض والفراق، ولكن، عندما نتحدث عن الموت في المسيحية، فهنا الأمور تختلف.

وجع محبي أندرو كبير، المسيح بكى على لعازر، ليشاركنا حزننا، ولكن في الوقت نفسه أقام لعازر ليرينا أنّ الحياة لم تنته بموتنا على هذه الأرض، إنما حياتنا على الأرض عبور نحو حياة ثانية أفضل بكثير

 

 

“ابكوا مع الباكين”، نعم، علينا أن نشارك عائلة أندرو حزنها، ولكن، علينا أن نبثّ الرجاء في القلوب.

نعم، أندرو ملاك، يعانق يسوع في السماء، أندرو لم يمت، لأن الموت حياة في المسيحية، وأندرو الطفل المفعم بالبراءة، نقّاه المرض أكثر فأكثر ليكون مع افواج القديسين في السماء.

كل يوم نسمع بأخبار الموت في لبنان والعالم، نتيجة الامراض، والعالم كما اختبرناه دائماً هو ساحة للموت والألم، ولكن مع يسوع، تحوّل الى ساحة قيامة.

باسم موقع أليتيا نتقدم بتعازينا الحارة من عائلة أندرو، فموت أندرو كان الحدث على مواقع التواصل، ولكن دعونا لا ننسى أنّ الموت لا يمكن أن يكون الحدث، إنما القيامة، ونردّد مع الكنيسة الشاهدة على قيامة يسوع، المسيح قام.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً