أليتيا

أتخافون على لبنان وأنتم تكرّمون شربل؟ أتخافون على وطن كُرّس لمريم!!!

san-charbel.png
مشاركة

ارفعوا أيديكم احملوا صلبانكم واتلوا الورديّة فيخلص لبنان…قولوا أمين

العذراء حمت دير اليسوعيين في هيروشيما يوم إلقاء القنبلة النووية عليها، نجا الرهبان ومشوا وسط الدمار ولم يهلكوا. أتريدون مثلاً أكبر من هذا عن قدرة الصلاة وحماية العذراء لمن يناجي ابنها؟

“يا قليلي الايمان”، قال يسوع للتلاميذ، لا شيء يوجع يسوع أكثر من قلّة ايمان جماعته. كيف لنا أن نخاف وراعينا أمين، ولكن هل نحن على أمانتنا؟

خلال معركة الجيش اللبناني وداعش، زنّر الجيش اللبناني الجرود بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، واعلن أنّه سيضرب بقوّة كلّ من يفكّر ولو لبرهة أن ينال من أمن لبنان. هكذا هي الجيوش، تزنّر حدودها وجبالها بالمدفعية الثقيلة، فكم بالحري نحن المسيحيين، فإنّ جبال لبنان ووديانه، قراه ومدنه، حتى أعماق البحر مزنّرة بمدفعيّة الايمان، بالأديار والكنائس والتماثيل المباركة ومزارات القديسين.

تخافون على مستقبلكم؟ تخافون من سلاطين مرئية وغير مرئية! تخافون على وطن عاش فيه أجدادكم، قديسيكم، وهم عانوا أكثر مما عانيتم، وما تعيشونه ليس سوى نزهة مقارنة بالتاريخ العابق باضطهاد المسيحيين.

ثوروا كما ثار سيدكم، احملوا الصلبان، صلبانكم تزنّر لبنان فلما أنتم خائفين!؟

يكفي أن تشعلوا مصابيح الحكمة كتلك العذارى في الانجيل، كونوا حكماء وتشبّثوا بكل كلمة قالها يسوع وعاشها القديسون في لبنان.

هل أنت جائع؟ اذهب الى كنيستك، اعترف وصلّ، وقدّم قداسك على النية التي تريد.

هل أنت متعب؟ قد سيارتك الى عنايا، سرّ نحو المسبحة، اركع وارفع يديك الى الله، فمار شربل هناك سينقل اليه ما تريد.

هل أنت مريض؟ خصّص يوماً أنت وعائلتك، اترك كل شيء، اترك هاتفك، واذهب الى دير القديسة رفقا في جربتا، تأمّل بما عانته رفقا من أجل المسيح، فتشفيك.

هل أنت خائف؟ لا، ففي دير مار قبريانوس ويوستينا قديس معلّم سيعطيك من تجبربته ما يقويّك.

هل مستقبلك ضبابي؟ في كفيفان أيضاً طوباوي ردّد معه “الله يراني” فيريك الطريق والمستقبل الأمين.

لماذا الخوف من وضع اقتصادي أو سياسي أو على المصير، ما دام في السماء آلاف الشهداء يسمعون لكم متى صليتم، ولكن يريدون منكم أن تبقوا على حب يسوع امينين

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً