أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هيكل سوري يوحي بشكل شبيه ربما لهيكل سليمان

Ain Dara temple
مشاركة

يقارن أحد علماء الآثار بين هيكلين قديمين، واحد منهما معروف فقط من خلال وصف التوراة له.

من المفترض أن يكون قد تم بناء هيكل سليمان في المكان نفسه الذي وُجد فيه معبد القدس. وما يُعدّ الأقرب بالشكل إلى الهيكل الثاني، نذكر: حائط المبكى أو الحائط الغربي. ولكن ماذا عن الأول؟ وهل هناك بقايا منه؟

إذا كان هناك من بقايا، فقد دُفنت حتمًا تحت طبقات البناء الجديد والحطام. ويشغل جبل المعبد اليوم معابد من مختلف الأنواع، مثل مصلى قبة الصخرة والمسجد الأقصى؛ لذا فإن القيام بحفريات أثرية هو أمر مستحيل.

كل ما يمكننا القيام به هو تخيل شكل هيكل سليمان بناءً على الوصف التفصيلي له في سفر الملوك الأول.

ومع ذلك، تشير مدونة بايبل هستوري دايلي التابعة لجمعية الآثار التوراتية، إلى أنه يمكن تعزيز نظرتنا الخيالية للهيكل بواسطة معابد أخرى في الشرق الأدنى، التي ما زالت آثارها قائمة حتى اليوم.

وبحسب المدونة: “ذكر عالم الآثار جون مونسون في صفحات مراجعة الآثار التوراتية، أنّ الأقرب لهيكل الملك سليمان هو هيكل عين دارة في شمال سوريا، وكل مظهر من مظاهر هذا الهيكل من عصره وحجمه ومخططه وزخارفه، تشبه الوصف الفعلي لهيكل الملك سليمان في التوراة. في الواقع، حدد مونسون أكثر من 30 عنصرًا معماريًا وزخرفيًا مشتركًا بين هيكل عين دارة ومعبد القدس الذي جاء في وصف التوراة”.

ومن أوجه التشابه التي حددها مونسون، نذكر ما يلي:

-أقيم كلا البناءين على منصات اصطناعية ضخمة مبنية على أعلى نقطة في مدينتيهما.

-للبناءين مخططات ثلاثية مماثلة: رواق للدخول مدعّم بعامودين، قاعة الهيكل الرئيسة (قاعة هيكل عين دارة مقسمة بين غرفة انتظار وأخرى رئيسة)، وخلف هذا التقسيم، تجدون ضريحًا مرتفعًا أو ما يسمى بقدس الأقداس.

-كلاهما محاط بثلاثة جوانب من غرف متعددة الطوابق استخدمت لوظائف مختلفة.

-تم نحت أسطح الهيكلان بالأسود وبمخلوقات روحانية مثل الكاروبيم وأبو الهول والسفنكس، وأشكال هندسية

وأزهار.

ومن بين التفاصيل المثيرة للاهتمام لهيكل عين دارة، ثمة ما يلهم التخمين حول المفاهيم الإنسانية لله في ذاك الوقت. ويضيف منشور المدونة: “ثمة آثار لقدمين ضخمتين منحوتتين جنبًا إلى جنب عند عتبة هيكل عين دارة”؛ “عند الولوج إلى غرفة الانتظار، هناك نحت آخر لقدم يمنى، يتبعه نحت قدم يسرى على بعد 30 قدمًا عند العتبة بين غرفة الانتظار والغرفة الرئيسة. وتهدف آثار الأقدام التي يبلغ طول كل منها 3 أقدام، إلى إظهار ضخامة الإله المقيم عند دخوله الهيكل واقترابه من عرشه في قدس الأقداس. في الواقع، يشير طول الخطوة البالغ 30 قدمًا بين آثار هذه الأقدام الكبيرة الحجم، إلى وجود إله بلغ طوله 65 قدمًا”.

ويشير المنشور إلى أنه في هيكل سليمان ووفقًا للتوراة، كان هناك عرش ضخم شكّلته أجنحة اثنين من الكاروبيم العمالقة يبلغ طول كل منها 17 قدمًا. فهل تخيّل بعض الإسرائيليون الرب بطريقة شبيهة لطريقة أولئك الذين بنوا هيكل عين دارة؟

النشرة
تسلم Aleteia يومياً