أليتيا

حاولوا قتل الكاهن فخلّصته المسبحة

KSIĄDZ PODCZAS MODLITWY
Shutterstock
مشاركة

أركعوه فصلى لينقذ اللّه حياته وحاول أحدهم اطلاق النار مرتَين مصوباً السلاح نحو رأسه إلا أنه فشل في كلا المرتَين

أكد الأب ديسموتد أوهانكوير وهو يحمل مسبحته ان “العناية الإلهيّة” هي التي خلصت حياته بعد أن هاجمه رجل بسلاح خارج منزله على مقربة من كنيسة القديس بطرس في هيوستن.

القصة تعود الى ايلول 2019، وأفادت وكالة Associated Press أن أربعة رجال سرقوا سيارة رباعيّة الدفع من محطة وقود في حين كان يملأها صاحبها بالوقود. بعدها، التقوا بالكاهن يمشي ويصلي الورديّة على مقربة من موقف كنيسة كاثوليكيّة بعد أن فرغت السيارة من الوقود.

سرقوا الكاهن وأخذوا مفاتيحة وهاتفَيه لكنهم لم يأخذوا مسبحته.

أركعوه فصلى لينقذ اللّه حياته وحاول أحدهم اطلاق النار مرتَين مصوباً السلاح نحو رأسه إلا أنه فشل في كلا المرتَين.

ويقول الكاهن: “عندما ضغط على السلاح، اعتقدت انني أموت. بعدها، حاول مجدداً. كان من المفترض ان أكون ميتاً الآن وتتحدثون عن جنازتي.”

أبرح الرجال بعدها الكاهن ضرباً بعد أن فشلوا في اطلاق النار كما وحاولوا ضغط المسدس مرّة ثالثة لكن دون جدوى.

يعاني الأب أوهانكوير اليوم من جراح وكدمات في رأسه ويده ورجلَيه لكن اللّه استجاب صلاته.

وتجدر الإشارة الى انه وبعد هذا الاعتداء، عمد الرجال على سرقة امرأة وأطلق أحدهم النار على شرطي يبلغ من العمر ٢٩ سنة بمسدسه في حين تمكن شرطي آخر من اصابة وقتل أحد الرجال واعتقال اثنَين آخرَين.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً