أليتيا

هل يمرّ زواجك بمشاكل؟…إليك الحلّ

MAŁŻEŃSKI PROBLEM
fizkes | Shutterstock
مشاركة

الأيام القليلة والأسابيع والشهور والسنوات المقبلة ستكون صعبة فخلالها ستعيد بناء الثقة وعلاقتك الزوجية وحياتك بشكل أساسي عقب الخيانة. لا تقدم أعذارًا لأفعالك  بل تقبُّل الخطايا التي ارتكبتها ولتكن أولوية تجعل منك شخصًا أفضل.

الصلاة:

أمجّدك أيّها الإله الملك وأعبد اسمك إلى أبد الآبدين. عظيم أنت يا رب وعظيمة هي محبّتك. أنت دائمًا قريب منّي يا رب وأنا أناديك.

استمع إلى صراخي وتعال إلى معونتي.

لا تغفل بوجهك عني عندما أكون في محنة. إصغ إلى دعائي واستجب لي بسرعة.

أنت الذي تستجيب لمن يخافونك. اسمع صرختي وخلّص زواجي.

يا رب أنا أؤمن بك أنت الذي قلت “لو كان لكم إيمان مثل حبّة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل: انتقل من هنا ينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.”

يا رب أنت تعرف ما أمرّ به من ظروف صعبة في زواجي. لذلك أنا أؤمن بأن كل ما أطلبه في الصلاة سأناله. ساعدني على المغفرة للآخرين كما غفرت أنت لي… لا شيء مستحيل معك يا رب.

يا إله المعجزات نأتي أمامك ونضع هذا الزواج بين يديك. نطلب منك أن تجذبنا إليك فنعيش زواجًا سعيدًا.

نطلب منك تجديد حبنا وشغفنا. نطلب منك أن تحلَ العقد وتشفي الآلام.

نطلب منك أن تغمرنا بالمحبة وتمنحنا الصبر كي نتفهّم بعضنا البعض. باسم يسوع المسيح فليحل السلام والحب على هذا الزواج… آمين

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً