أليتيا

مفاجىء ما قالته باميلا أندرسن عن المواد الإباحيّة

Toglenn - CC
مشاركة

تقول نجمة البلاي بوي السابقة: “ تتطلب تجربة جنسية صحية وحميمة خصوصية واحترام وهما أمران يدمرهما الادمان على المواد الإباحية”.

قالت باميلا أندرسون في مقال أصدرته صحيفة الوول ستريت جورنول ان “للمواد الإباحية تأثير مضر على روح الانسان وقدرته على لعب دور الزوج وبالتالي الأب. إنها خطر عام ذي خطورة لا سابق لها إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الى أي مدى اصبحت المواد الإباحية متاحة اليوم ومنتشرة. وهي تقول صراحةً: “المواد الإباحية للفاشلين”.

“أنا اتحدث انطلاقاً من تجربتي حول الآثار السلبية للوصول السهل الى المواد الإباحية وانا مسرورة لتوعية الناس وتحذير الأبرياء. من الواجب القيام بشيء فوراً. تتطلب تجربة جنسية صحية وحميمة خصوصية واحترام وهما أمران يدمرهما الادمان على المواد الإباحية وانا التزم نشر التوعية وحماية المستضعفين الخاضعين لتجارة الجنس والعلاقات المسيئة.”

ويٌعتبر هذا التصريح مفاجئاً إذ جاء على لسان أكثر النساء اللواتي ظهرن على غلاف مجلة بلاي بوي الإباحية.

وبحسب مقابلة أجرتها معها صحيفة النيويورك تايمز، تعرضت أندرسون لمضايقة مربية بين عمر السادسة والعاشرة واغتصبها رجل عندما كانت تبلغ من العمر ١٢ سنة قبل ان تتعرض مجدداً للاعتداد الجنسي وهي في سن الرابعة عشر على يد صديقها واصدقائه الستة.

اطلقت مؤخراً مؤسسة باميلا أندرسون في العام ٢٠١٤ من أجل حقوق الانسان والحيوان وتعمل على قضايا مثل الاتجار بالبشر والعنف المنزلي

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً