أليتيا

صلاة للقديسة مارتا من أجل حماية العائلة

family.jpg
مشاركة

إليكم صلاة الأمهات وربات المنازل الى القديسة مارتا

مارتا هي أخت اليعازار وهو الرجل الذي أقامه يسوع من الموت. لا نعرف الكثير عنها بل فقط ما يذكره انجيلَي لوقا ويوحنا.

ويروي انجيل لوقا كيف خدمت مارتا بمحبة يسوع عندما زار منزلها.

كانت مارتا تحضر الطعام ليسوع وتلاميذه ومنهمكة في التحضير. اعتبرت ان المهمة كانت لتكون أسهل لو تساعدها شقيقتها لكنها لاحظت بأنها جالسة بصمت عند أقدام يسوع تصغي إليه. طلبت من يسوع ان يأمر اختها بالمساعدة. كان يسوع راضٍ جداً بالخدمة التي تقدمها له مارتا لكنه اراد ان تدرك ان كلمة اللّه والصلاة أهم بعد. فقال لها يسوع: “مارتا مارتا تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد”.

لا يعني ذلك ان الخدمة ليست مهمة إلا انه علينا ان نستجيب أولاً لدعوة الرب والإصغاء لكلامه.

إليكم صلاة الأمهات وربات المنازل الى القديسة مارتا

يا ايتها القديسة مارتا،

يا من تشرفت مرات عديدة وفرحت

باستقبال يسوع

في منزلك وخدمته شخصياً

واستمتعت انت واخاك اليعازار واختك مريم المجدليّة

بنقاش سماوي معه

صلي من أجلي ومن أجل عائلتي

لكي نعيش من خلاله السلام

والحب المتبادل ويطيع

كل أفراد العائلة كلمة اللّه

فيملك اللّه وحده على منزلنا

لا العالم أو الخطيئة.

حرري عائلتي من كل مصيبة روحيّة وزمنيّة

وساعديني على الاهتمام بأولادي

واعطني ان أراهم دوماً متحدين بمرأي من الآب السماوي

على الأرض لأراهم بعدها متحدين أيضاً

في الملكوت. آمين

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً