أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كان يشاهد الشياطين وتطارده يومياً

level-martinez.png
مشاركة

رينيه مارتينيز من زعيم عصابة إلى التبشير بيسوع

أمضى رينيه مارتينيز معظم حياته بين السجن وخارجه، على أثر اقتحامه المنازل أو سرقة الأسلحة أو الإتجار بالمخدرات أو افتعال المعارك.

ولكن زعيم العصابة السابق البالغ من العمر 44 عامًا والمعروف باسم “ليفل”، وجد اليوم دعوة جديدة إلى المواعظ والصلاة وتعميد الآخرين باسم يسوع، وهو يسعى لإنقاذهم من الحياة التي عرفها جيدًا في السابق. وانتقل ابن مقاطعة ميامي ديد من لوس أنجلوس إلى برونكس، وقد بدأ لتوه رحلته الجديدة.

ويقول: “عشت حياة مجنونة للغاية، اقترفت بعض الأشياء الفظيعة في حياتي، وأعلم أني على قيد الحياة بفضل الله ورحمته؛ انضممت إلى العصابات منذ الثمانينات حتى عام 2012، وقد رأيت الكثير من الناس يموتون أمامي، ومررت بالكثير من التجارب”.

وكان ليفل يعاني من الشياطين منذ صغره، إذ كانت والدته تنتمي إلى ديانة غريبة. ويقول: “إنه شيء شيطاني. بدأت أرى الشياطين مذ أن كنت طفلًا وطاردوني طوال حياتي”.

وفي إحدى الليالي، وجد والدته وهي تحاول الانتحار؛ ولكن، بعد نقلها إلى المستشفى وتعافيها، قبلت يسوع وتوقفت عن شرب الخمر وتدخين الحشيشة، وبدأت تصلّي من أجل ابنها الذي اعتقد أنها كانت مجنونة.

أمّا هو، وبكونه مراهقًا، انضم إلى إحدى العصابات. وعشية عيد الهالوين عام 1989، أنشأ عصابة سيئة السمعة عُرِفت باسم العصابة اللاتينية، وقد ضمّت 300 عضو.

وحسب ما نقل موقع فوكس نيوز، في سن الـ14، دخل في غيبوبة، وكان على حافت الموت. وبعد ذلك بعامين، دخل السجن بتهمة محاولة القتل.

وعندما وُلدت ابنته، أراد أن يكون أبًا صالحًا من دون أن يدري كيفية تحقيق ذلك، فبدأ القتال من أجل إعالة أسرته.

وبدأ ممارسة القتال عاري الأيدي، ومن ثم أصبح مقاتلًا محترفًا في فنون القتال المختلطة، وهكذا حصل على لقب “ليفل”، فهزم بطل العالم ثلاث مرات ريكاردو مايورجا في نيكاراغوا.

وواجه الموت مرات عدة، واعترف أنه في عام 2013، وبينما كان يسجل موسيقى العصابات في مرآب منزله، سمع يسوع يتحدث إليه قائلًا: “لقد حميتك لوقت طويل”.

ويتابع: “عندما وُجِّه مسدس أمام وجهي، مرّ شريط حياتي كله في عينَي. وبموازاة سماعي لكل طلقة من الرصاص، كنت أموت خمس أو ست مرات- وقد قتل جميع أصدقائي. حررني الله لسبب ما. وفي تلك اللحظة، ندمت”.

ولكن، لم يتغيّر كل شيء حتى نال المعمودية.

ويقول ليفل: “عندما لمستني ماء المعمودية في 10 نيسان 2016، تغيّرت حياتي. حدث شيء لا أستطيع تفسيره. وحده يسوع يستطيع فعل ذلك”.

ومذ ذاك الحين، أصبح يبشر في الشوارع. وقد استطاع انتشال أحد أصدقائه ويُدعى كوري من العصابة، وجعله يتّحد بالله.

ويضيف: “أعطيته الكلمة، فتعمد وبدأت أتلمذه. وهو الآن يتوق لله”.

وأنشأ ليفل فيلمًا وثائقيًا بعنوان “ليفل المحارب”، يتحدّث فيه عن حياته ورحلته التبشيرية.

ويقول: “اعتاد الناس أن يلقبوني بليفل السيء السمعة. لا، أنا ليفل المحارب؛ أنا محارب من أجل المسيح”.

والآن، ليفل بصدد إطلاق مشروع كنيسة والنظر في خيارات رسولية أخرى بهدف تلمذة أفراد من السجون والعصابات.

ويضيف: “مهما كان الموقف الذي تمرون به ومهما اشتدت صعوبة الحياة، ستجدون دائمًا مخرجًا؛ فهناك أشخاص كثيرون لم يستيقظوا اليوم، والعديد منهم يموتون الآن. أمّا أنتم، فلديكم فرصة للخروج من الظلام وخدمة الرب يسوع المسيح”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً