Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 28 نوفمبر
home iconأخبار
line break icon

رسالة البابا تواضروس الثاني الميلادية

ماري يعقوب - تم النشر في 07/01/20

بعث قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بالرسالة البابوية لعيد الميلاد المجيد المسجلة بالفيديو وقد تم ترجمتها الى 19 لغة، لخدمة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في انحاء العالم.

وجاء في نص الرسالة البابوية لعيد الميلاد المجيد: “أهنئكم أيها الأحباء بهذا العام الجديد 2020 وأيضا بعيد الميلاد المجيد الذي نستقبل فيه ميلاد ربنا يسوع المسيح متجسدا لخلاص كل البشر، أهنئ كل الأحباء في كل الإيبارشيات وفي الكنائس القبطية الأرثوذكسية عبر العالم، أهنئ كل الأباء المطارنة والأباء الأساقفة والأباء الكهنة والشمامسة والأراخنة وكل الشعب القبطي، وأيضا أهنئ الشباب والأطفال والصغار والكبار وأرجو لكم دائما عيدا سعيدا“.

وقال: “في عيد الميلاد المجيد هذا العيد الذي نحتفل به في كل عام ويرتبط بالسنة التي نعيش فيها أنها سنة ميلادية، فيها نتذكر قصص كثيرة، من مشاهد الميلاد أن المجوس حينما قدموا من الشرق قدموا ثلاث هدايا وهذه الهدايا الثلاث تعبر عن حياة الإنسان إن أيام عمره هي أيام ذهب ومر ولبان ولكن في ميلاد السيد المسيح وأحداث الميلاد، يقدم لنا الله ثلاث عطايا وهذه العطايا نراها في مشاهد الميلاد المجيد.وهذه العطايا تمثل كونها هدايا يقدمها الله للانسان لكيما يستعيد للإنسان إنسانيته فالإنسانية التي يرتبط بها وجود البشر، أمرا غاليا جدا.وفي كل عيد ميلاد نتذكر هذه الأمور الثلاثة التي سنتحدث عنها إليكم“.

وتابع: “الأمر الأول أن الإنسانية تتحقق بأن يعيش الإنسان الحب. فعندما يمارس هذا الحب ويعيشه ويقدمه، يكون هذا الحب وسيلة تتحقق بها إنسانيته. أريد أن أذكر لكم المشهد الذي نحبه وهو الرعاة الذين كانوا يسهرون في البادية وكانوا يعيشون في حياة بسيطة رقيقة الحال. لكنهم كانوا يعيشون هذا الحب، حب القطعان وحب البشر حتى أن الله استأمنهم أن يكونوا أول من استقبل خبر الميلاد ويظهر الملاك ويهنئهم “ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب” هؤلاء الرعاة عاشوا بالحب وقدموه، وعندما رأوا رسالة الملاك أسرعوا إلى بيت لحم حيث المزود وفرحوا بالصبي المولود في المذود وعبروا عن محبتهم الشديدة بهذه الزيارة وكان هذا درسا لنا في الإحساس بالحب وأن يعيش الإنسان في هذا الحب على الدوام“.

وأوضح: “العطية الثانية هي نراها في زيارة المجوس.المجوس غرباء قدموا من الشرق وأتوا خصيصا.كانوا علماء وكانوا يبحثون في النجوم.وعندما وجدوا النجم المميز في السماء، عرفوا أنه إعلان عن ميلاد رب الحقيقة، هؤلاء تمتعوا بالخير بمعنى أن هؤلاء المجوس كانوا جادين وفي إصرار بالغ عرفوا مكان ميلاد المسيح بإرشاد النجم وقدموا خيرا فجاءوا من الشرق ووصلوا إلى المزود، وقبلها تقابلوا مع الملك وقدموا هداياهم“.

وأشار: “وكان هذا أمرا أنهم يريدون أن يتمتعوا بالخير ويعملون خيرا.لقد صنعوا خيرا عندما أتوا وعندما زاروا الصبي وعندما قدموا هداياهم الذهب واللبان والمر.ولكن في نفس هذا المشهد، مشهد ان يعمل الإنسان خيرا، نتذكر أهل بيت لحم وأهل المزود الذين استضافوا هذه المرأة الفقيرة، أمنا العذراء مريم والقديس يوسف النجار وكانت حبلى وتريد ان تضع أبنها ولم يكن هناك مكانا في أورشليم المدينة الكبيرة ولا مكانا في القرية الصغيرة إلا في هذا المزود فهؤلاء صنعوا خيرا“.

ونوه: “ولذلك العطية الثانية أن نتعلم كيف نصنع خيرا على الدوام .هذه العطية الثانية التي نقدمها هي أن تصنع خيرا.كما نقول عن الله “فلنشكر صانع الخيرات“.

وكشف: “العطية الثالثة التي نشعر بها هى تذوق الجمال. ميلاد السيد المسيح مشهد جميل ولكن أجمل ما فيه كان جوقة الملائكة التى ظهرت من السماء وغنت وأنشدت وقالت:”المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة”(لوقا2:14)، وكان هذا النشيد وهذا التعبير المفرح، كان تعبيرا عن الجمال فالجمال هو صفة قوية يتذوقها الإنسان الذى يعيش مع الله، الله علمنا الجمال في ميلاده وعلمنا أن نتذوق الجمال وأن نقدر كل شيء جميل، فالطبيعة جميلة، وما نأكله من ثمار الأرض جميل.وما نعاينه في الفلك نهارا وليلا هو جميل ومانعيشه في فصول السنة امتدادا من الشتاء إلى الربيع وإلى الصيف وإلى الخريف أيام جميلة وأيام حياة الإنسان بصفة عامة هى أيام جميلة وعطية من الله“.

وشدد: “هذه هي الثلاث عطايا عش الحب وتمتع بالخير وتذوق الجمال، هذه العطايا الثلاث هي التي نعاينها في قصة الميلاد، الميلاد بداية جديدة والميلاد فرحة جديدة والميلاد رسالة جديدة لكل إنسان يبدأ بها عاما جديدا يمجد فيه الله“.

واختتم رسالته: “انا أهنئتكم جميعا بهذه الأيام السعيدة. وأهنئكم بالميلاد المجيد. وأقدم كل محبة وكل تحية لكل أحبائنا في كل مكان في العالم.وأرسل لكم هذه الرسالة من أرض مصر ومن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الكنيسة الأم التي ترسل المحبة من كل الأباء في المجمع المقدس وكل الأباء في كل الكنائس القبطية هنا على أرض مصر، وأيضا أرسل لكم تحيات التاريخ الطويل التي نعيشها، وتمتد إلى كل كنائسنا في كل مكان في العالم، ربنا يكون معكم Happy New Year and Merry Christmas”.

Tags:
اقباط
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً