أليتيا

آرام الأول في عظة عيد الميلاد: الكنيسة هي مع العدالة والشعب وهي تدافع عن حقوق الناس

© wikipedia.org
http://it.wikipedia.org/wiki/Aram_I#mediaviewer/File:Aram_I_Keshishian.jpg
مشاركة

بمناسبة ذكرى عيد الميلاد عند الطائفة الأرمنية، تمنى آرام الأول أن يتجدد لبنان بوجوه تحقق مشاريع إصلاحية جديدة”.

ذكّر الكاثوليكوس آرام الأول في عظة عيد الميلاد لدى الطائفة الأرمنية الأرثوذكسية بأن “العدالة هي أساس السلام والقوة الدافعة للتطور كما وهي الحجر الأساس للتعايش السلمي. حيث تغيب العدالة تسود الفوضى ويعمّ الخراب. وحيث يسود الشرور الأخلاقي تنهزم العدالة”. ومتطرقاً إلى الأوضاع الراهنة في العالم اليوم، قال قداسته بأن “السبب الأساسي للأزمات التي تواجهها الإنسانية اليوم هو غياب العدالة. فالدول والمؤسسات والأشخاص ينفذون مخططاتهم بدافع من مصالحهم الشخصية متجاهلين العدالة وينشرون حولهم الشر متسببين بالفقر والقهر والعنف وحروب وأضرار بيئية فادحة”.

وتطرّق قداسته للأوضاع الراهنة في لبنان وقال: “في الأشهر المنصرمة ثار الشعب وإنتفض في شوارع لبنان وكانت حركة شعبية عفوية ضد الظلم. فالظلم في لبنان كان منتشراً تحت أقنية مختلفة وأشكال شتى. إن اللامساواة الإجتماعية وهدر المال العام للشعب القادح من قبل مسؤولين في الدولة والشأن العام واللامساواة واللاعدالة والقرارات المجحفة في النظام وإدارة الشأن العام وما شابه ذلك كلها على حساب مصالح الناس وكرامتها ما كان بالإمكان تحملها والسكوت عنها. ولهذا السبب وقفنا إلى جانب الشعب لأن الكنيسة هي مع العدالة والشعب وهي تدافع عن حقوق الناس كما علّمنا يسوع وكما يجب أن تكون الكنيسة، المدعوة إلى إكمال رسالة يسوع المسيح”.

وإستطرد قداسته، “لا يكفي إدانة الظلم بل لا بد النضال من أجل تحقيق العدالة. هذا ما ننتظره من المسؤولين في لبنان. لذا، فالأولى أن تتشكل فوراً حكومة تبعث الثقة للناس. فعندما تغيب الثقة تجاه الدولة يستحيل قيادة البلد نحو الإزدهار والتطوّر.

ثانياً، لا يقبل الناس أن يكونوا ضحية مصالح الآخرين. لذا، علينا تجنيب لبنان، قدر المستطاع، من مشاكل ومصالح الآخرين. ثالثاً، إن الحياة السياسية في لبنان بحاجة إلى وجوه سياسية جديدة تأتي بأفكار جديدة ونمط عمل مختلف. لا يحق لنا أن نبقي الشباب والمثقفين والجيل الصاعد في هامش الحياة السياسية والشأن العام. بل يجب إعطاء الفرصة لهذه الطاقة الشبابية الملّمة بمشاكل وأزمات العالم الراهن وإشراكهم في الحياة السياسية. نحن ننتظر بأن يتجدد لبنان ويقوى بوجوه جديدة توحي الناس بالثقة وتحقق مشاريع إصلاحية جديدة”.

وشارك في قداس الميلاد حشد كبير من المؤمنين وشخصيات وفعاليات من أبناء الطائفة

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً