Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

جورج خبّاز: محبّة الناس نعمة وأسعى من خلال أعمالي الفنّية إلى صناعة السلام

georges-khabbaz.png

Guitta Maroun

غيتا مارون - تم النشر في 31/12/19

جورج خبّاز… قصّة نجاح مسيرة فنّية عمرها 25 عاماً… فنّان شامل تربّع على عرش جَمَعَ المجد من أطرافه الثلاثة: المسرح والتلفزيون والسينما. مفعم بالحبّ والحياة والعطاء، لم يسكره النجاح، أحبّ الجمهور العاشق لمسرحه وتمثيله وخفّة ظلّه، فكانت محبّته لعشّاقه الحافز الأهمّ للتمثيل والتأليف والانتاج والإخراج.

ماذا يقول الفنّان المُبْدع جورج خبّاز لأليتيا؟ وكيف تجلّى دور الربّ في حياته؟

بطاقة تعريف:

جورج خبّاز، من مواليد البترون، ممثّل وكاتب ومخرج مسرحي ومنتج وملحّن، وأستاذ جامعي يعلّم مادة المسرح، ابن الممثّليْن جورج وأوديت، وإخوته لارا ونقولا ولورا.

-من اكتشف موهبتك وشجّعك في بداياتك؟

الموهبة تفرض نفسها. لا أحد يكتشفها، ويراها الناس، وتصبح مسألة “عرض وطلب” حسب العمل، لكن لا بدّ من وجود بيئة حاضنة مشجّعة، والحمد لله أنا كبرت في كنف عائلة تشجّع الثقافة والفن (أخوالي موسيقيّون، ووالديّ عملا في التمثيل)، فاكتشفت موهبتي باكراً ونمّيتها واستثمرتها في المكان الصحيح، وكانت أمّي من أكثر المشجعين…

-تأثرت بالفنان العالمي تشارلي شابلن، ما هي القواسم المشتركة التي تجدها معه؟

لغة الجسد ( (body languageهي قاسم مشترك كبير، تعلّمت منه التعبير بالجسد في التمثيل لأنه عمل في السينما الصامتة، واعْتَمَد على الجسد لإيصال الفكرة.

والقاسم الثاني هو الرسالة التي كان يحملها في أعماله من خلال الشخصيّة المهمّشة التي كانت بطلة أفلامه، وطرحَتْ مواضيع اجتماعية لها علاقة بالعمق الانساني بشكل أو بآخر، والفوارق الطبقيّة، والاجتماعية، والسياسية، وأطلق صرخة انسانية، ما أثّر فيّ كثيراً، فلقد تابعت أعماله منذ طفولتي، وما زلت أعاود مشاهدة أفلامه وأراه ببعد جديد.

-في رصيدك 25 مسلسلاً تلفزيونياً و22 عملاً مسرحياً (17 عملاً مسرحياً من تأليفك وتمثيلك وإنتاجك وإخراجك) وأربعة أفلام سينمائية.

أ-أيّ من المسلسلات حقّق نجاحاً أكبر من سواه؟

أعتبر أن مسلسل ” عبدو وعبدو” حقّق نجاحاً عائلياً كبيراً، وكان باكورة أعمالي الكتابيّة، فهو محطّتي الأبرز في التلفزيون، وسبب انطلاقتي الكبيرة، حتى مسرحيّاً اذ أطلقت مسرحية بعد عرضه وكان سبب نجاحها، وتلته سبحة النجاحات.

ب-بالنسبة للأعمال المسرحيّة، أي مسرحيّة هي الأغلى على قلبك؟

مسرحيّات كثيرة، أذكر منها 6 أعمال مسرحيّة أحبّها كثيراً: “كذاب كبير”، “عالطريق”، “مع الوقت… يمكن”، “مش مختلفين”، “إلا إذا”، والمسرحيّة التي تعرض حالياً وهي “يوميّات مسرحجي”، أحبّها كثيراً لأنها تجمع كلّ أعمال المسرح في عمل واحد.

ج-من أعمالك المسرحيّة “مسرحيّة رفقا”، ماذا تخبرنا عنها؟ وما هي الرسالة التي أردت أن توصلها عبرها؟

مسرحيّة رفقا من كتابتي وإخراجي، مسرحيّة موسيقيّة، مع جوقة القديسة رفقا المؤلفة من 50 عازفاً وعازفة بقيادة الأخت مارانا سعد، والألحان لمارسيل خليفة، شربل روحانا، خالد مزنّر، وأنا، والممثّلون: لينا فرح، ورفقا فارس، وجوزيف ساسين، وطوني معركش، وسواهم.

وسلّطت المسرحيّة الضوء على كيفية وصول رفقا إلى طلب الألم، من خلال 3 شخصيّات، منها رفقا الراهبة التي تعيش الفرح من خلال شخصيّة مجسّدة على المسرح، وتطلب الألم أيضاً بشخصيّة أخرى، وتطلب أن يبقى الفرح إلى جانبها لأنها لا تستطيع أن تطلبه بدون الوجع اذ انه يؤلم حسب رأيها… الفرح يأتي من فرح الايمان، وتحاول في المسرحيّة مصالحة الفرح مع الألم اللذين لا يلتقيان إلا عند القديسين، وعند الناس الذين يفهمون معنى الصليب، لأن الفرح واقف ورافع رأسه للربّ، والألم زاحف ليبحث عن ضعف البشر، واذا التقيا يرسمان الصليب، وكان مغزى المسرحيّة مصالحة الألم والفرح لأن القدّيسين يطلبون الألم اذ يعتبرون أنه يطهّر روحهم، ويطلبونه بفرح الايمان لأنه البوابة للوصول إلى الربّ، حسب رأيهم.

د-بالنسبة للأفلام السينمائيّة، برز فيلم “غدي” الذي حصد 14 جائزة وأردت من خلاله أن توصل رسالة إلى الناس لتشجّعهم على تقبّل الآخر المختلف. إلى أيّ مدى لمست أن الرسالة وصلت؟

لا أعرف مدى التغيير، لكن علينا أن نقول كلمة حقّ: “قل كلمتك وامشِ” آملين أن نؤثر في الناس، وإلا لما قدّمنا الفنّ المشهدي… نرغب في أن تنتشر الرسالة وتصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس، ويحصل تغيير فرديّ أو عدوى، وتغيير جماعي… ما أعرفه أنه أثّر في كثيرين، وشعروا بأن الرسالة وصلت، وأعتبره من أجمل الأعمال السينمائية التي قمت بها لأن آفتنا في العالم العربي تكمن في نظرتنا المتخلّفة إلى المختلف، بكلّ أنواعه، فإذا كنتُ عاجزاً عن تقبّل الآخر، وهو “خلقة ربّه”، فكيف أتقبّل شخصاً من دين أو فكر أو معتقد مغاير، فكان فيلم “غدي” بعد تجربة طويلة مع “أكسوفيل” التي تُعنى بذوي الاحتياجات الخاصة في المسرح، ولاقى نجاحاً في لبنان والخارج، وتمّت دبلجته إلى لغات عديدة، منها الاسبانيّة، والايطالية، والكوريّة… عُرض في بلدان عديدة ونال جوائز عالميّة عدّة، وأنا أفتخر به.

image.png

-أين تجد نفسك أكثر: في المسرح أو السينما أو التلفزيون؟

الفرق بين الثلاثة أن التلفزيون يؤمّن الانتشار لأنه يدخل كلّ المنازل، وله تقنية خاصة، بينما السينما تبقى، وهي خالدة إذا كان العمل السينمائي متقناً، تبقى في المكتبات. أما النشوة المعنويّة الكبرى فهي في المسرح، اذ هناك لقاء مباشر مع الناس، وعرس ليليّ، وتوحيد للمشاعر نلمسه من خلال مشاركة الضحكة، والتصفيق، والصمت، والدموع مع الآخرين، وهذا الأمر يثبت أن القواسم المشتركة بين الناس هي نفسها، بكل اختلافاتها، الجدليّات والهواجس والأسئلة عينها.

-حصدت أكثر من خمسين جائزة، منها 5 موريكس دور. من له الفضل الأكبر في الحصول عليها؟ من تشكر؟ لمن تهدي نجاحك؟

عندما نقوم بعملنا كما يلزم، ينجح العمل -من دون إنكار فضل الآخرين-، والفضل الأكبر يعود إلى المجهود الذي بُذل في العمل والذي استحقّ الجائزة.

-صف لنا شعورك عندما تسمع تصفيق الجمهور بعد انتهاء العرض المسرحي…

أشعر بفرح عارم لا يمكن وصفه، وحبّ كبير… النجاح رائع… ومحبّة الناس نعمة … ونعمة كبيرة أن ألمس هذه المحبّة كل ليلة، من خلال 600 شخص موجودين في الصالة… لكن التصفيق لا يسكرني، بل يحمّلني مسؤولية أن عليّ الانتباه إلى مسيرتي أكثر، وما عليّ قوله، و”أدوزن” أعمالي أكثر…

-ما رأيك بالفنّانين الحزبيّن أو المتعصبّين، والذين عبّروا عن آرائهم بطريقة غير لائقة في بعض الأحيان، ولاسيما في وقت الانتفاضة؟ هل التحزّب أم التعصّب خسارة أم ربح للفنان؟

لكلّ فنّان الحرية في التعبير، ولكلّ منهم رأيه وانتماؤه… أنا لا أدين أو ألوم أحداً، الأهم ألا يؤذي الآخر، أو يرفض الرأي الآخر لأن التنوّع جميل.

-ماذا عنك، هل اخترت الحياد؟

أنا اخترت أنا أكون انسانيّاً أي أن يكون “الانسان أوّلاً” في مسيرتي، فأنا أؤيد كل ما يخدم الانسان.

-هل تشجّع الانتفاضة؟

أنا أؤيد مطالب الناس المحقّة، ولقد شاركت في الأيام الأولى من الانتفاضة، لكن الأحزاب استغلّتها وجُيّرت لأهداف أخرى، فكنت أفضّل لو بقيت عفويّة… وما زال هناك أناس صادقون وعفويّون يشاركون فيها، وأنا أنتمي إلى هذه المجموعة، لكن مفهومي للشارع لا يقتصر على كونه ساحات الانتفاضة، بل يمكن أن يكون مسرحاً أو صحيفة أو مصرفاً أو مكتباً أو صفّاً في مدرسة… فالشارع ليس فقط الذي نعرفه جغرافياً، بل يستطيع أن يكون أينما كان… كم من مسرحيّات كانت شارعاً في التاريخ اللبناني، وكم من شوارع كانت مسرحيّات…

-بالانتقال إلى المحور الروحي، كيف تجلّى دور الربّ في حياتك؟

الله محبّة، وإذا كنت سأتكلم عن دوره في حياتي، لا أستطيع إلا أن أتكلّم عن دور المحبّة في مسيرتي. كلّ عمل نقوم به بحبّ صافٍ، وكلّ ما نقترب منه بمحبّة صافية هو عمل ربّاني… أحاول أن أعمل بمحبّة، على قدر استطاعتي، وعندما أشعر بأنني ابتعدت عن هذه المحبّة عن قصد أو عن غير قصد، أنطلق من جديد باتجاهها بشكل أو بآخر، بطرق عديدة، إن كان من خلال سلوكي اليوميّ، أو بالصلاة، أو التأمّل، أو إعادة ترميم العلاقة بيني وبين الربّ، إذا لا سمح الله أصابها خلل ما.

جاء المسيح ليفسّر لنا أن الله محبّة، ففي العهد القديم، كان الانسان يبحث عن الله، ورآه متجلياً بالقوّة أو الغضب أو الزلازل أو البراكين أو الشمس أو النار… جاء المسيح ليقول لنا: لا تبحثوا عن الله خارجكم بل داخلكم، فهو حاضر بفعل الخير والمحبة الكامن فيكم.

-ما هي الآية من الكتاب المقدّس التي تعني لك كثيراً وتتذكّرها في وقت الشدّة؟

آيات كثيرة تعني لي… أذكر منها: “ما بني على باطل فهو باطل”، “ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه”… وأذكر آية تساعدنا في الأيام الصعبة: “كونوا حكماء كالأفاعي وودعاء كالحمام”… و”طوبى لصانعي السلام، لأنّهم أبناء الله يدعون” اذ ينقصنا أن نكون صانعي السلام…

-من خلال عملك، كيف تصنع السلام؟

أحاول من خلال عملي أن أوصل رسالة إلى الناس، فالمسرح مؤثّر، والفنّ المشهدي بشكل عام مؤثّر، ويبني الشخصيّة، ولاسيّما شخصيّة الولد، فهو لا يزال ورقة بيضاء، وهنا مسؤوليتنا كبيرة، إذ علينا أن نزرع في ذهنيّته وقلبه، حبّ الانفتاح، وحبّ تقبّل الآخر، والانسانية المجرّدة من أيّ عناوين ترابيّة سخيفة لها علاقة بالاسم، واللون، والطائفة، والمذهب، ما يعزّز السلام. ومن خلال الفنّ، يتصالح الانسان مع نفسه… أتمنّى لو تفرض في المناهج التربويّة المواد الفنّية، وتكون علاماتها موازية للمواد العلميّة، وتحضرني مقولة أحبّها كثيراً مفادها: “علّم الولد أن يرسم العصفور، فيمتنع عن اصطياده عندما يكبر”، فكيف بالحريّ إذا تعلّم الفنّ المسرحي والموسيقى والرقص، أي أن يرسم النفس البشرية، وأن يحبّ ذاته -بالمعنى الايجابي- لينعكس هذا الحبّ على الآخر… فللفنّ الدور الكبير في صناعة السلام.

-كيف تقاوم مغريات السلطة والشهرة والمال، وتستطيع أن تتمسّك بإيمانك؟

السلطة والشهرة والمال أمور ترابيّة لا علاقة لها بالروح، لكن إذا عرفنا كيفية الاستفادة منها، وتكريسها للروح، تصبح في خدمته، على سبيل المثال يمكن للغنيّ أن يقوم بأعمال خيّرة فيفيد مجتمعه، والمشهور أن يكرّس شهرته وحبّ الناس له لأمور مفيدة، ويمكن للسلطة أن تكون توعويّة وليس دكتاتوريّة، فتأخد الناس إلى مكان أفضل …أكيد هناك صراع يومي، لأن هذه الأمور ترابيّة، فالمسيح يقول: “مملكتي ليست من هذا العالم”… بينما يكمن طموحنا في أن نتمتّع بالسلطة في العالم… ويقول الربّ يسوع: “لا يستطيع الانسان أن يعبد ربّين”، بينما نسعى وراء المال… أما الشهرة، فيعمل الانسان من أجل مجده الشخصي، وهذا المجد “يأكل” من روحك… أنا وصلت إلى مرحلة لم تعد هذه الأمور تعني لي -بالمعنى الجوهري للكلمة- ربما لأنني حصلت على الثلاثة… لا أقول إنني ترفّعت… إلا ان مفهومي بات مختلفاً وأكثر عمقاً، فعشت بسلام مع نفسي لأستطيع أن أكون فعالاً في مجتمعي بشكل ايجابي…

-كيف تتعامل مع الأشخاص الذين يحسدونك على نجاحك؟

إنّه شعور طبيعي غريزي، أتفهّم ظروف من يحسدني وأعرف كيفية التعامل معه… وأنا أحسد أيضاً… أحسد -بالمعنى الايجابي للكلمة- أو بالأحرى أغار من الشخص الذي وجد شريكة حياته وهو سعيد معها وأسّسا عائلة جميلة… كل شخص يتميز عن الآخر بأمور عديدة، ويمكن أن يحسد غيره وقد يحسده الآخر، اذ ميّزه الله في ناحية معينة… فلا نجاح أو فشل في المطلق، النجاح يكون على حساب فشل ما، والعكس صحيح… فالنجاح والفشل وجهان لعملة واحدة.

-ما هي الأحلام التي لم تحقّقها؟

الاستقرار العائلي: الزواج والعائلة… ليس هذا الأمر هاجساً لكن حرام أن يمرّ الانسان في هذه الحياة ولا يلتزم بشخص الى الأبد…

-ما هو العائق الذي يقف أمام تحقيق هذا الحلم؟

الأمر ليس “توصاية”، بل مسألة لقاء…

-هل هناك أماكن معيّنة تتوجّه إليها وتجد فيها سلامك الداخلي؟

البحر في البترون، والمسرح الفارغ، والكنيسة الفارغة.

-من قلب جورج خبّاز إلى قلب يسوع…

أشكر الربّ يسوع لأنه ترك كلاماً ما زال تأثيره مستمرّاً لغاية اليوم… أريد أن أشكره لأنه أعطى الأولويّة للروح… تخطّى الأرض والجسد والعقل ليعطي الأولويّة للروح… ما زلنا، بترابيّتنا، نعبد العقل والسلطة ونكون عبيداً لأجسادنا وغرائزنا… أشكره لأنه عرف أن يوصل لنا مفهوم المحبّة بأبسط طريقة وأكثرها عمقاً، ولم يأتِ أحد فسّر معنى المحبّة وجسّدها كما فعل يسوع… قد يستغلّ البعض يسوع للوصول إلى سلطة معيّنة أو مركز معيّن… وقد أخبرنا عنهم… لا يؤثرون فيّ… ما يؤثر فيّ هو الجوهر الذي لا يتغيّر ولا أحد يستطيع تغييره…

image.png

-ما هي أكبر تعزية لقلبك؟

المسيح هو أكبر تعزية لقلبي… المسيح هو الملجأ… وبالنسبة لنا نحن الضعفاء هو الملجأ والفرح والتعزية والقوّة التي نستمدّها في أوقات الضعف.

 لقاء شيّق وغنّي مع الفنّان المتألق جورج خبّاز الذي خصّ متابعي أليتيا بمعايدة مميّزة نختم بها مقابلتنا:

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
الميلاد
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً