Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 24 نوفمبر
home iconالكنيسة
line break icon

البابا فرنسيس يوجّه رسالة الى سوريا ولبنان

URBI ET ORBI

AP/Associated Press/East News

فاتيكان نيوز - تم النشر في 26/12/19

رسالة البابا إلى ’مدينة روما والعالم‘ لمناسبة عيد الميلاد 2019

ظهر الاربعاء، وجه البابا فرنسيس، من شرفة بازيليك القديس بطرس الرسالة التقليدية ’إلى مدينة روما والعالم‘ بمناسبة عيد الميلاد.

في البداية، تحدث عن ميلاد ابن الله الذي صار بشرا، مذكرا بأن “اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم بل لِيُخَلَّصَ بِه العالَم” (راجع يوحنا 3، 17). وتحدّث عن أن الله قد أعطى ابنه برحمة هائلة للجميع، وأضاف أن هذا الطفل الذي وُلد من مريم العذراء هو كلمة الله الذي صار جسدا، الكلمة الذي قاد بني إسرائيل في المسيرة من العبودية إلى الحرية ويواصل دعوة عبيد كل زمن، واليوم أيضًا، إلى الخروج من سجونهم، كلمة أسطع من الشمس تَجسد في ابن انسان صغير، يسوع نور العالم. ولهذا، يعلن النبي أشعيا “الشعب السائر في الظلمة أبصر نورا عظيم” (أش9، 1). وقال: إن هناك ظلمات في قلوب البشر وفي العلاقات الشخصية والعائلية والاجتماعية، في النزاعات الاقتصادية والجيوسياسية والإيكولوجية، إلا أن نور المسيح هو أكبر.

وفي حديثه عن المسيح، قال البابا: ليكن النور للكثير من الأطفال الذين يعانون من الحرب والنزاعات في الشرق الأوسط ودول أخرى في العالم. ليكن عزاءً لشعب سوريا الحبيب الذي لا يرى بعد نهاية قتال مزق هذا البلد خلال هذا العقد. ليهز ضمائر ذوي الإرادة الطيبة ويلهم الحكام والجماعة الدولية للتوصل إلى حلول تضمن الأمن والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة ويضع نهاية لمعاناتهم، فليكن المسيح عونًا لشعب لبنان كي يتمكن من الخروج من الأزمة الحالية ويعيد اكتشاف دعوته إلى أن يكون رسالة حرية وتعايش متناغم بين الجميع.

وواصل البابا فرنسيس: ليكن الرب يسوع نورًا للأرض المقدسة حيث وُلد مخلِّصًا للبشر وحيث يستمر انتظار كثيرين، بمشقة ولكن بدون يأس، أيام سلام وأمن ورخاء. وأضاف: ليكن عزاءً للعراق الذي يمر بتوترات اجتماعية، ولليمن الذي يعاني من أزمة إنسانية خطيرة.

وتابع: ليكن طفل بيت لحم الصغير رجاءً للقارة الأمريكية بكاملها حيث تمر دول كثيرة بمرحلة اضطرابات اجتماعية وسياسية. فليعزِ شعب فنزويلا العزيز المتضرر لفترة طويلة من توترات سياسية واجتماعية ولّا يفتقد هذا الشعب للما يحتاج من مساعدات. ليبارك يسوع جهود مَن يعملون على تعزيز العدالة والمصالحة وتجاوز الأزمات المختلفة وأشكال الفقر الكثيرة التي تشكل إهانة لكرامة كل شخص.

وقال: ليكن مخلص العالم نورًا لأوكرانيا العزيزة المتطلعة إلى حلول ملموسة من أجل سلام دائم، ولشعوب أفريقيا حيث تتواصل أوضاع اجتماعية وسياسية غالبا ما تجبِر الأشخاص على الهجرة حارمةً إياهم من بيت ومن عائلة. ليكن سلاما للشعوب التي تعيش في المناطق الشرقية في جمهورية الكونغو الديمقراطية المتألمة بسبب نزاعات متواصلة، وعزاءً لمن يتألمون بسبب العنف والكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الصحية. ليكن عزاءً للمضطهدين بسبب إيمانهم الديني، وخاصة المرسلين والمؤمنين المختطفين وضحايا هجمات مجموعات متطرفة، وبشكل خاص في بوركينا فاسو، مالي، النيجر ونيجيريا.

وأضاف: ليكن ابن الله، واصل قداسة البابا، حماية وسندًا لمن يُضطرون لهذه الأسباب ولأشكال الظلم المختلفة إلى الهجرة راجين حياة آمنة، وتحدث البابا فرنسيس هنا عن كون الظلم ما يضطرهم إلى عبور الصحاري والبحار التي تتحول إلى مقابر، ما يضطرهم إلى التعرض لانتهاكات رهيبة وأشكال عديدة من العبودية والتعذيب، الظلم هو ما يدفعهم نحو أماكن يمكنهم أن يجدوا فيها الرجاء في حياة كريمة، وما يجعلهم يجدون جدران اللامبالاة.

وواصل: ليكن عمانوئيل نورًا للبشرية الجريحة بأسرها، فليحنِّن قلوبنا المتحجرة والأنانية غالبا ويجعلنا أدوات لمحبته. ليهب من خلال وجوهنا الفقيرة ابتسامته لأطفال العالم بأسره، المتروكين ومَن تعرضوا للعنف، ليغطي عبر سواعدنا الهزيلة الفقراء الذين ليس لديهم ما يتغطون به، ليهب الخبز للجياع والعلاج للمرضى. ليكن، بمرافقتنا البسيطة، قريبا من الأشخاص المسنين ومَن هم بمفردهم، من المهاجرين والمهمشين. ليهب الجميع في يوم العيد هذا حنانه ويضيء ظلام هذا العالم.

وختم البابا فرنسيس رسالته ’إلى مدينة روما والعالم‘ بمناسبة عيد الميلاد 2019، مجددًا التهنئة إلى جميع مَن أتوا إلى ساحة القديس بطرس من مناطق العالم المختلفة، ومَن يتابعون هذه الرسالة عبر الإذاعة والتلفزيون ووسائل الاتصالات الأخرى. وأكد أننا جميعًا مدعوون إلى منح رجاء للعالم بإعلاننا بالكلمات، وفي المقام الأول بشهادة حياتنا، أن يسوع سلامنا قد وُلد.

Tags:
البابا فرنسيسسوريا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
غيتا مارون
الطفلة ماريتا رعيدي: الربّ يسوع استجاب صلواتي...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
هل يجوز أن تُزَيَّن شجرة الميلاد بالكمامات وا...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
ريتا الخوري
مار شربل يطبع بإصبعه علامةَ الصليب في البيت ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً