Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconفن وثقافة
line break icon

اكتشاف حجر بالقرب من مدينة القدس قد يكون مرتبطًا بتابوت العهد

TEL BET SHEMESH

Mujaddara | CC BY-SA 3.0

جون بورغر - تم النشر في 25/12/19

الاكتشاف دليل على أن سفر التوراة يحتوي على نواة من الحقائق التاريخية من فترات زمنية سابقة كما كان يعتقد معظم الخبراء

وجد علماء الآثار حجرًا بالقرب من أورشليم يشبه حجر موصوف في الكتاب المقدس على أنه مأوى تابوت العهدالذي احتوى على ألواح الوصايا العشر التي أعطيت لموسى على جبل سيناء.

تم اكتشاف الحجر حيث كان علماء الآثار يستكشفون معبدًا قديمًا في بيتشمس.

وقال الدكتور زفي ليدرمان، عالم الآثار في جامعة تل أبيب الذي يقود عملية الاستكشاف في بيتشمس، لصحيفة هآرتس الإسرائيلية: “ستكون هذه حالة نادرة يمكننا من خلالها دمج السرد التوراتي مع اكتشاف أثري”.

وبحسب الصحيفة، إذا كانت فرضية ليدرمان وزميله شلومو بونيموفيتز صحيحة فإن هذا الحجر غير العادي مرتبط بالقصة التوراتية للتابوت وسيكون الاكتشاف دليلاً على أن سفر التوراة يحتوي على نواة من الحقائق التاريخية من فترات زمنية سابقة كما كان يعتقد معظم الخبراء.

ويعود المعبد الذي اكتُشف إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد، اتجاهه نحو الشرق، ويفتح على منصة تُستخدم عادةً للاحتفالات الدينية.

وعثر علماء الآثار داخل المعبد، على حجرين دائريين كبيرين حُفر عليهما، وربما كانا يستُخدمان في إراقة الخمر أو كمكابس زيتون مصغرة لإنتاج الزيت المقدس، بحسب ليدرمان.

ووجد الباحثون أيضًا كنزًا من أكواب وأواني فخارية مزخرفة بالإضافة إلى كومة من عظام الحيوانات التي هي أيضًا علامات تدل على طقوس دينية، وفق بونيموفيتز. في حين لم يتم العثور على عظام الخنازير بما أن القانون اليهودي كان يحظر أكل لحم الخنزير.

ويتوقع علماء الآثار أن البناء المقدس قد دُمر في منتصف القرن الثاني عشر قبل الميلاد. كان هذا عصر إسرائيل ما قبل الملكية، عندما حكم قضاة مثل شمشون ودبوره القبائل العبرية الاثني عشر الموحدة، وفقًا للنصوص المقدسة. ووصفت صحيفة هآرتس بيتشمس بأنها مدينة حدودية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في منطقة يشتبك فيها الشعبان في كثير من الأحيان.

وما أعطى هذا الحرم أهميته هو الحجر الذي يصفه ليدرمان باللّوح الضخم الذي يستقر أفقيًا على صخرتين صغيرتين. يناسب الجدول المبهم الإطار الزمني للحجر الكبير الذي استقر عليه تابوت العهد، وفقًا لسفر صموئيل الأول، عندما تم إحضاره إلى بيتشمس.

وهنا دخل بيتشمس إلى قصة التابوت:

“كَانَ أَهْلُ بَيْتَشَمْسَ يَحْصُدُونَ حَصَادَ الْحِنْطَةِ فِي الْوَادِي، فَرَفَعُوا أَعْيُنَهُمْ وَرَأَوْا التَّابُوتَ وَفَرِحُوا بِرُؤْيَتِهِ. فَأَتَتِ الْعَجَلَةُ إِلَى حَقْلِ يَهُوشَعَ الْبَيْتَشَمْسِيِّ وَوَقَفَتْ هُنَاكَ. وَهُنَاكَ حَجَرٌ كَبِيرٌ. فَشَقَّقُوا خَشَبَ الْعَجَلَةِ وَأَصْعَدُوا الْبَقَرَتَيْنِ مُحْرَقَةً لِلرَّبِّ. فَأَنْزَلَ اللاَّوِيُّونَ تَابُوتَ الرَّبِّ وَالصُّنْدُوقَ الَّذِي مَعَهُ الَّذِي فِيهِ أَمْتِعَةُ الذَّهَبِ وَوَضَعُوهُمَا عَلَى الْحَجَرِ الْكَبِيرِ. وَأَصْعَدَ أَهْلُ بَيْتَشَمْسَ مُحْرَقَاتٍ وَذَبَحُوا ذَبَائِحَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لِلرَّبِّ”. (1 صموئيل 6: 13-15).

وتخبرنا تلك الآية كيف أحبط الله بعض سكان بيتشمس الذين تجرأوا على النظر داخل التابوت. ونُقل بعد ذلك إلى كريات يريم، حيث بقي لمدة 20 عامًا قبل أن ينقله الملك داود إلى القدس.

وحذر ليدرمان من وجود العديد من التناقضات بين القصة التوراتية والعثور في بيتشمس، لكن زميله بونيموفيتز، يقول إن اكتشاف الحجر يشير إلى أن من كتب قصة التابوت، ربما بعد قرون، كان على علم بالحجر الكبير في بيتشمس الذي أمسى موقع ارتكاز العبادة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وأدرجه في النص التوراتي

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً