أليتيا

الاضطهاد في زمن الميلاد: ٦ بلدان لا تسمح بميلاد يسوع

NATIVITY FORBIDDEN
Aleteia
مشاركة

اضطهد هيرودس الطفل يسوع والسيدة العذراء والقديس يوسف وها ان وضع المسيحيين اليوم في بعض بلدان العالم ليس أفضل حالاً في زمن الميلاد هذا

فبالإضافة الى إضفاء الطابع الاستهلاكي والعلماني للميلاد في العالم “المتحرر” الغني”، يُمنع في عدد من البلدان الاحتفال بميلاد المسيح مع فرض عقوبات في حال عدم الامتثال للقرار الرسمي.

ويرقى سبب ذلك للإيديولوجيا الشيوعيّة في بعض البلدان والتعصب الإسلامي في البعض الآخر.

وإليكم بعض هذه البلدان:

 

١- بروناي

السجن خمس سنوات: هذه هي العقوبة التي يفرضها هذا البلد الإسلامي الصغير في حال اقتراف “جرم” الاحتفال بالميلاد!

يستطيع غير المسلمين القاطنين في البلاد الاحتفال بالعيد بين أسوار بيوتهم لا غير وبعد الحصول على إذن السلطات.

وكانت مجموعة من الأئمة قد أصدرت في ديسمبر من العام ٢٠١٥ بيان تحذر من خلاله المؤمنين من الاحتفال بأعياد “لا علاقة لها ببلدنا” معتبرين ان المسلم الذي يعتمد احد الرموز الدينيّة ومنها شجرة الميلاد والزينة يناهض الإسلام.

ومع ذلك حرص بعض المقيمين على الاحتفال بالعيد ناشرين الصور ومعتمدين هاشتاغ #MyTreedom لاعبين على الكلام: “tree” أي الشجرة و“freedom” الحريّة باللغة الإنجليزيّة.

٢- الصومال

قررت الصومال اقتفاء آثار بروناي واعتبار عيد الميلاد واحتفالات رأس السنة “تهديداً للإسلام”.

وحذر المجلس الديني الأعلى في البلاد من خطر وقوع هجمات ارهابيّة تنفذها مجموعة الشباب بحق كلّ الذين يحتفلون بعيد الميلاد في البلاد. وبالفعل، استهدفت هذه المنظمة الإرهابيّة التي تحتل جزء كبير من الصومال مقر الإتحاد الأفريقي في العاصمة مقديشو يوم عيد الميلاد.

وتجدر الإشارة الى ان ما من مسيحي بقي في الصومال بسبب الإضطهاد.

٣- طاجيكستان

منعت سلطات هذا البلاد، الواقع في وسط آسيا، محطات التلفاز من بث برنامج ميلادي روسي في العام ٢٠١٣ كما ومنعت في العام ٢٠١٥ أشجار الميلاد وتبادل الهدايا في المدارس.

وأصدرت وزارة التربيّة التي تعتمد المبادئ الإسلاميّة مرسوماً تمنع من خلاله الألعاب الناريّة ومأكولات العيد وتبادل الهدايا واحتفالات رأس السنة.

٤- المملكة العربيّة السعوديّة

يخضع هذا البلد للسلطة الوهابيّة ولا عجب في أن تكون احتفالات الميلاد ممنوعة.

صحيح ان البلاد أصدر علامات انفتاح في الفترة الأخيرة إلا انها وُجهت برفض شديد من قبل بعض المتشددين. ومن الأمثلة على ذلك، سمحت بعض المستشفيات الحكوميّة لموظفيها غير المسلمين بالاحتفال بالميلاد في فرق العمل إلا ان رجال الدين السعوديين رفضوا ذلك مشيرين الى ان كلّ مسلم يلقي التحيّة على مسيحي يحتفل بعيد الميلاد، يؤيد الإيمان المسيحي وهو أمر يعتبره الخط الوهابي هرطقة.

٥- كوريا الشماليّة

منذ ترسخ الشيوعيّة في هذا البلد في خمسينيات القرن الماضي، حُظرت كلّ الأنشطة المسيحيّة. وتشير منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان الى ان عدد المسيحيين في السجون يتراوح بين ٥٠ و٧٠ ألف لكونهم مارسوا إيمانهم فقط لا غير.

وفي العام ٢٠١٦ لم يؤكد كيم جونغ أون على الحظر وحسب بل طلب ان يحتفل الشعب ليلة ٢٤ ديسمبر بعيد جدته، كيم جون سوكوهي، محاربة شيوعيّة وقفت في وجه اليبانيين علماً انها ولدت ليلة الميلاد في العام ١٩١٩ وتوفيّت في العام ١٩٤٩.

٦- الصين

تكتسي عدد من المتاجر في المدن الصينيّة الكبرى بحلة الميلاد في شهر ديسمبر ويعتبر عدد من الصينيين، غير المسيحيين، هذه الاحتفالات بالاختفالات الآنيّة تعزز الإقتصاد وتُقرب البلاد من الغرب.

لكن الأوساط القريبة من الحكم الصيني لا ترى هذه الإحتفالات بعين إيجابيّة ما دفع الأكاديميّة الصينيّة للعلوم الاجتماعيّة الى إصدار كتاب يفصا “أبرز علامات الفشل” في البلاد وأبرزها:

  • المثل الديمقراطيّة المستوردة من البلدان الغربيّة
  • سيطرة الثقافة الغربيّة
  • نشر المعلومات من خلال الإنترنيت
  • التسلل الديني

كما وأصدر عدد من الأكاديميين الصينيين تقارير بشأن “حمى عيد الميلاد” طالبين من الصينيين رفضه قلباً وقالباً إذ يُفقد الصينيين جوهر ثقافتهم معتبرين هذه الاحتفالات “تقدم مسيحي جديد” في البلاد

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً