أليتيا

ملحم خلف في خطوة لا سابق لها في لبنان وأكثر من 700 محامٍ يدخلون السجون قبل الميلاد

melhim-khalaf.jpg
مشاركة
 

في خطوة لافتة، وبمبادرة من نقيب المحامين د. ملحم خلف، جال حوالى 726 محامياً في 25 سجناً في مختلف المناطق اللبنانية للاطلاع على أوضاع السجناء والسجون.

وأعرب خلف عن رفضه القبول بما شهده المحامون من معاناة في السجون واعداً بوضع خطّة وطنيّة لاستنهاض الهمم وللتأكيد أن الانسان هو القيمة الأولى في لبنان، وطننا الذي سيحلو فيه العيش.

وأكد أن كلّ من يطالب بمحامٍ سيؤمّن له هذا المحامي داعياً إلى تسريع المحاكمات باعتبارها من حقّ الموقوفين.

وردّاً على سؤال عن الجناح الأمنيّ الذي يضمّ الشيخ أحمد الأسير ومطلوبين أمنيين، شدّد خلف على أن هؤلاء السجناء يعرفون أن المحامين لم يأتوا لتبرئة أحد بل من أجل تأمين حقوق الدفاع عنهم.

 

إن هذه المبادرة الرائعة لنقيب الوطن ليست الا استجابة لكلام الربّ الوارد في انجيل متى (34:25-36) عندما يقول الملك للّذين عن يمينه: “تعالوا، يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المعدّ لكم منذ انشاء العالم، لأني جعت فأطعمتموني، وعطشت فسقيتموني، وكنت غريباً فآويتموني، وعرياناً فكسوتموني، ومريضاً فزرتموني، وسجيناً فأتيتم اليّ”… عندما يدرك المحامي أهميّة دوره كما وصفه خلف لموقعنا بأنه “بارقة أمل للمحيطين به”، ينطلق التغيير الفعلي… إنها أنبل الهدايا عندما يرسم “حامل شعلة الحق” بسمة على ثغر سجين، ويساند المظلوم، ويقف الى جانب الحقّ، ويكون المدافع الأوّل عن الحريات والحقيقة!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً