أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

راهبة في خدمة سبعة باباوات

POPES
مشاركة

احتفل بيت القديسة مارتا، مقر إقامة البابا فرنسيس، منذ بضعة ايام، بعيد استثنائي وهو عيد ميلاد راهبة تخدم منذ أكثر من ٧٠ سنة في ظل الباباوات.

إضغط هنا لبدء العرض

يُرسل بعض الكهنة والراهبات الى القارة الأفريقيّة وآخرون الى المناطق الآسيويّة أما الأخت ماريا دو سيو بيريرا لاقت نصيبها في مهمة غير اعتياديّة… في الفاتيكان! في الواقع، صحيح أن الكنيسة تُرسل رجال ونساء الى أقاصي العالم إلا أنها بحاجة أيضاً الى نفوس متفانيّة تخدم عرش بطرس.

واحتفلت هذه الراهبة البرتغاليّة، منذ بضعة أيام، بعيدها التسعين في حاضرة الفاتيكان وتفاجأت بمعايدة رئيسها شخصياً وهو ليس سوى البابا فرنسيس! وهذا أقل ما تستحقه هذه الراهبة المتفانيّة وهي تُطفئ شموع عيدها التسعين.

فهي ومذ كان عمرها عشرين سنة في خدمة الباباوات. وُلدت في البرتغال في العام ١٩٢٩ وسيمت راهبة عن عمر ١٩ سنة في غروتافيراتا في ايطاليا في العام ١٩٤٨ وانتقلت الى روما في حين لم تكن بعد سوى راهبة مبتدئة. وفي العام ١٩٤٩، انضمت الى جماعة الراهبات الفرنسيسكانيات مُرسلات مريم ومقرها الفاتيكان… ولم تترك المكان منذ ذاك الوقت. فأصبحت أصغر دولة في العالم مقرها… مدى الحياة.

وعملت، منذ وصولها الى الفاتيكان، في خدمة سبعة باباوات أوّلهم بييوس الثاني عشر الذي أوكل اليها مهام خاصة خلال فترة مرضه وبعده يوحنا الثالث والعشرون وبداية المجمع الفاتيكاني الثاني. وتتذكر كيف كانت تتوّجه صباح كلّ يوم الى الكنيسة لتطلب نجاح المجمع. خدمت بعدها بولس السادس الذي طلب منها مرافقة الكاردينال فيرغيليو نوي (١٩٢٢ – ٢٠١١) ومن ثمّ يوحنا بولس الأوّل والبابا القديس يوحنا بولس الثاني وبندكتس السادس عشر وأخيراً فرنسيس!

 

ويمكن بالتالي القول ان الأخت ماريا تعرف الكرسي الرسولي أكثر من الحبر الأعظم شخصياً فهي في نهاية المطاف أمضت ٧٠ سنة في المكان!

وفي ظل عرش بطرس، تعمل الأخت ماريا وسائر أفراد الجماعة بجهد كبير وتحفظ أكبر… وفرح عارم. هن فعالات جداً ولا يمكن الاستغناء عنهن أبداً. لا يتذمرن من تسليمهن مهمات متعددة وصعبة في أغلب الأحيان. فسبق للأخت ماريا أن اهتمت بالخياطة والغسيل والأمور الإداريّة والطبخ. ففي الفاتيكان كما في سائر الأماكن الأخرى، لا تُنجز الأمور وحدها!

ويعرف البابا فرنسيس ذلك حق المعرفة وشدد على أهميّة هذه “الأمور الصغيرة” خلال عظته في ٢ ديسمبر مذكراً ان كلّ كبير كان في لحظة من اللحظات صغير. واعتبر الحبر الأعظم انه علينا بشكر الرب على كلّ الأمور الصغيرة لأنها جوهر حياتنا.

ويمكن القول ان الأخت ماريا مثال عن هذا التواضع العظيم فهي وكما تقول رئيستها “روح البيت” تُفرح الآخرين وتعزيهم. وهبت حياتها في سبيل المدينة الحبريّة

النشرة
تسلم Aleteia يومياً